آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. حُلم عابر - الفصل الثالث عشر 
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

لبرهة لم تدرِ حلم ماذا تفعل؟ أو كيف تتعامل مع لين؟ التي تعلقت بكلتا يديها بملابس حلم محاولة التعلق برقبتها، وبعفوية وجدت حلم نفسها ترفع لين إلى الأعلى لتضمها إليها بشدة وتقبلها بحنو قبل أن تغيب الاثنتان في حضن طويل جعل الجميع يشعرن بقشعريرة تنتاب أجسادهن من تأثير الموقف، لحظات مرت قبل أن تقطع السيدة

 

فريدة هذا العناق الطويل قائلة: سأعد لكن بعض القهوة والكعك،

هنا التفتت إليها لين بمرح وهي تقول: ولا تنسي الشكولاتة لي. ابتسم الجميع قبل أن تغادر فريدة لإعداد القهوة وهنا جلست

الفتيات الثلاثة يتحدثن بهمس فيما هن مُقدمات عليه.

رهﻒ: كنت أتمنى أن نلتقي بالأستاذ أدهم، فهناك الكثير من الأسئلة أود أن أحصل على إجاباتٍ عليها منه.

فرح: هل جننتي؟ هو ليس مهياً للإجابة عن أية أسئلة بوضعه

هذا، أم نسيتي أنه فاقد للذاكرة ولا ندري متى أو كيف قد تعود له؟

حلم: أشعر وكأنني جئتُ إلى هنا من قبل، لا أدرى كيف أو متى؟ ولكن أشعر وكأنني أنتمي إلى هذا المكان، بهذه اللحظة وقبل أن تتساءل رهف عما تقصده حلم دخلت فريدة تحمل القهوة وبعض الكعك المحلى للجميع، رن هاتف حلم فأخرجته من حقيبتها لترى من يطلبها بهذا الوقت، عندما نظرت إلى شاشة الهاتف توجهت إلى صديقاتها وهي تهمس قائلة: إنه الرائد أمجد، أعقبت هذا بالرد مباشرة وقد بدا من حديثها أنه يسأل عنهن وعن وصولهن إلى الڤيلا حتى قالت حلم له ردًا على كلامه: هل أفهم من هذا أن الخروج بصحبة لين مسموحًا به؟

لحظات من الصمت مرت وهي تستمع إلى كلامه قبل أن تودعه بقولها: إن شاء الله سنرى وسأخبرك بكل التفاصيل.

رهف: ماذا يريد؟

 

حلم: كان يطمئن علينا وسألني إن كنا نود الخروج للتنزه لتتعود علينا لين.

فرح: ولكن هل يسمح والدها بخروجها معنا؟

فريدة: سأخبره بذلك وسنرى، وأعتقد أنه لن يرفض أو يمانع فهو منذ تلك الحادثة الأخيرة وهو لا يكاد يغادر المرسم ويراقب الصور من حوله بصمت.

رهﻒ: وأين ذلك المرسم؟ وهل يمكننا دخوله ورؤية ما فيه من صور؟

فريدة: يبدو هذا صعبًا في الوقت الحالي، ولكن ربما يكون متاحًا في القريب.. من يدري؟

حلم: ما رأيكما لو نأخذ لين إلى الملاهى؟ هل رأيتما توسلاتها لي لاصطحابها إلى هناك؟

فرح:عن نفسي موافقة وبشدة، فأنا أعشق ركوب السيارات وقطار الملاهي السريع وحتى بيت الرعب.

ابتسمت رهﻒ وهي تقول: سنرى مدى تحمل قلبكِ لبيت الرعب أيتها المغامرة. حلم: سأبلغ الرائد أمجد بذهابنا إلى الملاهي كما أخبرني حتى يكون على علم بتحركاتنا.

تحركت فريدة لتخبر أدهم بخروج لين بصحبة مدرساتها الجديدات.

حلم: سيكون الخروج مساءً عقب صلاة المغرب، وحتى يأتي هذا الوقت سنذهب إلى المنزل لارتداء ما يناسب هذه النزهة.

 

اتفقت حلم مع فريدة على ذهابهن الآن وعودتهن مساءً لاصطحاب لين إلى الملاهي، أثناء خروجهن من الﭭيلا مررن بالحديقة حيث كانت تلهو لين بين الزهور والأشجار مع كلب ضخم من فصيلة ) دوبرمان ( قبل أن يسمعن صوتًا يأتي من بعيد ينادي «ريكسي.. ريكسي» وعلى إثر ذلك النداء توجه الكلب باتجاه الصوت وبحركة لا إرادية من الصديقات توجهت أنظارهن حيث ذلك الصوت وحيث ركض الكلب، كان شابًا وسيمًا في الثلاثينات من عمره، يمتلك جسدًا رياضيًا، كانت لحيته كثيفة بعض الشيء وله شارب خفيف، أخذ الكلب يتقافز بين يديه وكأنهما أصدقاء قدامى، نظر أدهم باتجاههن وقد بدا وكأنه تفاجأ بوجودهن في حديقة ﭬيلته.

كانت المسافة التي تفصلهن ليست قريبة لتظهرهن بوضوح ولا بعيدة لتخفي ملامحهن.

نظرت حلم باتجاه أدهم وقد شعرت بالخدر يسري بكامل جسدها، والتقت عيناها بعينيه، لحظاتٌ مرت ثقيلةكالدهر لم تدرِ كم مر من الوقت وهي تقف بلا حراك، لا تدري هل تتقدم نحوه أم تواصل طريقها إلى حيث بوابة الﭭيلا؟

وقف أدهم جامدًا في مكانه يبادلها النظرات دون أن يبدي أي انفعال سوى دمعات سالت من عينيه، ورغم تلك المسافة التي تفصل بينهما لمحتها حلم وبحركة لا إرادية وعفوية أدهشت فرح و رهف، تقدمت حلم نحوه وكأنها تسير وهي نائمة أو لا تدري ما تفعله، تعلقت أنظار فرح ورهف بها وهي تسير نحوه وهو

 

يقف جامدًا لا يحرك ساكنًا، أمتار قليلة أصبحت تفصل بينهما وصديقتاها لا تعلمان ما هي الخطوة القادمة أو ماذا سيحدث؟

حلم تتقدم ببطء حيث يقف أدهم وكأن الوقت قد توقف بالجميع، لحظات من الترقب والدهشة تعلو الوجوه وأعينهما لا تزال معلقة ببعضهما البعض دون أي حديث..

حلم تتقدم.. أصبحت قريبة للغاية، أقرب من أى وقتٍ مضى، دقات قلبها تحدث ضجيجًا ظنت أن كل من حولها يسمعه، ارتجافة تسري بكامل جسدها تشعر بالبرودة تغزو يديها والعرق ينهمر من جبينها، هل تتقدم أم تتوقف؟

هي لا تملك من زمام أمرها شيئًا، وكما بدأ كل شيءٍ فجأة انتهي كل شيءٍ فجأة، حيث استدار أدهم قبل أن تصل إليه حلم بأمتار قليلة، استدار للخلف ليعود إلى مرسمه ويدخل في هدوء مغلقًا الباب من خلفه دون أن ينطق بكلمة واحدة،

تسمرت قدماها بمكانها دون حراك، ولم تشعر إلا بفرح ورهﻒ وهما تمسكان بيديها قائلتين: هيا بنا لنرحل.

استدارت عائدة معهما ومازالت غائبة عن كل ما يربطها بالواقع، صور تتحرك أمام ناظريها، لين تلوح لها مودعة وصوتها الطفولي يخبرها أنها ستنتظرها، والكلب يتقافز من حولها، كيف ومتى وصلت إلى البيت؟ لا تعلم.. كل ما تعلمه أنها أفاقت على صوت رهﻒ وهي تسألها قائلة: هلكنت تودين حقًا الحديث معه اليوم؟

ألم تخبرينا أنكِ غير مستعدة لذلك؟

 

حلم: إذًا لم يكن ذلك حلمًا أو خيالًا.. كان حقيقيًا. رهﻒ: نعم كان حقيقيًا، وقد كنا معكِ وشاهدنا ذلك بأم

أعيننا.

حلم : سأذهب إلى مكتب والدي أود القراءة قليلًا لا تقلقا بشأني، سيكون كل شيءٍ بخير، أعقبت قولها بالتوجه إلى غرفة المكتب وإغلاقها من الداخل، نظرت حولها حيث مكتب والدها ومكتبة تحيط بالجدران من كل جانب بتنسيق مميز يجعلها تبدو كديكور جميل وراقي، منذ متى لم أدخل إلى هنا؟ حدثت نفسها بذلك وهي تقول.. هنا حيث مازالت رائحة أبي وحيث يأخذني إليه الحنين كلما تصفحت أحد كتبه، أخذت تتجول بعينيها بأرجاء الغرفة تبحث عن والدها بين أركان الجدران وعلى مقعده، عادت بذاكرتها إلى الوراء، فلاش باك.. أغمضت عينيها.. حياة كاملة كانت هنا، هنا ولدتُ وترعرعتُ، هنا شهدتُ وعشتُ طفولتي، هنا كان حبًا يملأ كل ركن من أركان المنزل، تذكرت حديث والدها عن نشأته وانتمائه إلى مدينة المنصورة تلك المدينة الجميلة الراقية، حدثها عن بيت مازالوا يملكونه هناك حيث كانوا يقضون به عطلة المدارس، بالرغم عنها سالت دمعات لم تشأ أن تمنع نزولها، وهل نسيتك يا أبي؟ وكيف أنساك وأنت بضعة مني وتسكنني؟ وكل يوم يأخذني إليك الحنين ويسافر، تذكرت والدتها وتلك المناوشات التي كانت تحدث بينهم بسبب تدليل والدها لها وقوله لها.. هل تغارين منها؟ ورد أمها.. وهل أغار عليك من قطعة مني؟

 

ترحمت عليهما وتنهدت بعمق قبل أن تجول بعينيها مرة أخرى وهي تبحث عن شيء لتقرأه، فالقراءة بالنسبة لها نهم، وهي فقط القادرة على إزالة التوتر من عقلها مع سماع القرآن الكريم وخاصة سورة يوسف، لا تدري لماذا تركت كل الأرفف التي عليها الكتب وقامت بفتح أدراج المكتب؟ بالبحث بين الأدراج وجدت الكثير من الأوراق وبعض الكتب، ولكن ما لفت نظرها تلك العلبة المغلقة والتي تخص عمتها والتي كانت تقيم معهم.

فتحت حلم العلبة كانت تحتوي على بعض عقود الملكية وبعض الأساور الذهبية، وعندما قامت بإخراج الأوراق وجدت تحت الأوراق أجندة سوداء ترددت قبل أن تفتحها، ولكنها حسمت أمرها وفتحتها، فهي الوحيدة التي تملك هذا الحق بعد رحيل الجميع.

كانت الأجندة تحتوي على مذكرات ويوميات عمتها الراحلة، فتحتها حلم لتقرأ ما كتبته عمتها، في أول صفحات كتبت عن نفسها وعن ذلك الحب في حياتها وكيف أنهما تعاهدا على الزواج عقب عودته من الخارج بعد إنهاء الدراسات العليا، وبعد مرور ست سنوات عاد.. ولكنه لم يعد وحيدًا، فقد عاد مع زوجته الأجنبية التي مكنته من الحصول على الجنسية، تحدثت عن مشاعرها وعن غضبها وعن حزنها وألمها وعن قرارها بعدم الزواج مهما حصل، تحدثت عن حياتها مع أخيها وزوجته ومدى حبها لهما وحبهما لها، هنا هي تذكر مولد حلم ومدى سعادة الجميع بذلك الضيف الجديد عليهم.

 

أخذت تقلب حلم صفحات المذكرات حتى وصلت إلى ذلك العنوان الذي كتبته الحادثة وكتبت تقول: قرر أخي عابر السفر إلى الحج وكان مقررًا ذهابنا جميعًا أنا وزوجته وابنته، وفعلًا كنا نستعد للسفر لولا حمى أصابت حلم بشدة، وكان قرار الأطباء عدم السفر مطلقًا لخطورة ذلك على حياتها، ولضيق الوقت كان يجب أن يظل معها أحد فطلبت منهما السفر وتركي مع حلم، حاولت والدتها أن تظل هي برفقتها وأسافر أنا مع أخي ولكني أصريت على البقاء، وذلك لأن السفر كان من أجل والدة حلم لإصابتها بمرض عضال وكان الأمل بأن تذهب إلى الحج للدعاء والتبرك بالأراضي المقدسة.

استغرقت حلم بالقراءة حتى وصلت إلى قول عمتها: سافر أخى وزوجته إلى الحج وكانا يطمئنان علينا يوميًا، حتى جاء ذلك اليوم الذي لا أنساه، ارتفعت حرارة حلم بطريقة يصعب تخيلها، حتى أن الطبيب لم يصدق مقياس الحرارة وطلب حجزها بالمستشفى، وهناك كانت حلم ترتعد وشبه غائبة عن الوعي، ولكنها تهذي و تردد اسم والدها ووالدتها وهي تقول.. لا تتركاني وحدي.. أحتاج إليكما.. لا تتركاني.. خذاني معكما، ظننت في بادئ الأمر أن الموضوع لا يتعدى هذيان طفلة واشتياقها لوالديها، ولكن في فجر هذا اليوم قامت حلم وهي في حالة من الهلع والفزع وتصرخ بشدة وهي تقول لقد ذهبا وتركاني، لماذا لم تأخذاني معكما؟ وفقدت بعدها كامل وعيها.

 

في صباح ذلك اليوم علمنا بحادث مأساوي كبير وقع في الحج.. مات على إثره الكثير من الحجاج من جميع البلدان وتم دفن الجميع هناك حسب وصيتهم.

ظلت حلم في غيبوبة استمرت لإسبوع قبل أن تتعافى وتعود إلى طبيعتها، ولكنها أصبحت انطوائية وتحب العزلة وتميل إلى الصمت، ظلت حلم تقرأ ما كتبته عمتها وهي تتحدث عنها وعن حبها لها، وكيف أنها أصبحت كل عالمها، وعن فرحتها بنجاحها بمراحل التعليم المختلفة، حتى أنهت دراستها الجامعية وتخرجت من كليتها بامتياز.. كلية الدراسات الإنسانية، وعن أمنيتها بأن تفرح بها وبزواجها.

بكت حلم كما لم تبكِ من قبل، ولا تدري على من تبكي.. أعلى والدها أم والدتها أم عمتها؟

ترحمت على الجميع ولم تكمل قراءة المذكرات لدخول رهف بعد استئذانها لتخبر حلم بالاستعداد للخروج، دقائق قليلة قبل أن يصبح الجميع بالخارج باتجاه الﭭيلا وعند وصولهنكانت لين بانتظارهن في سيارة بها سائق، وعندما طلبن منها أن تنزل لتركب معهن أخبرهن السائق أنهن جميعًا سيتوجهن معه حسب أوامر الرائد أمجد، قبل أن يتساءلن عن ذلك.. كان الرائد أمجد على الهاتف يخبرهن أن يستجبن لكل ما يطلبه منهن السائق.

ذهب الجميع إلى الملاهي، كان المكان مزدحمًا برواده من الأطفال بصحبة عائلاتهم، وكان المرح والصخب هو الجو السائد في المكان، نزلت الفتيات من السيارة وذهب السائق لركنها

 

بعيدًا، أخذن يتجولن بالمكان ويلتقطن بعض الصور التذكارية بكل مكان، كانت لين في منتهى السعادة وهي تركب سيارات التصادم مع حلم ورهف وفرح وهن يصطدمن ببعضهن البعض بمرحٍ طفولي وعفوية، وعند تلك اللعبة التي تشبه فناجين القهوة وهي تدور طلبت لين أن تركب.. وبالفعل ركب الجميع وكانت دومًا أعينهن معلقة بلين، دقائق وتوقفت اللعبة ونزل الجميع إلا لين التي رفضت النزول وأصرت أن تأخذ جولة أخرى، هنا قالت رهف وفرح أنهما تشعران بالدوار وستظلان بالإنتظار.

ركبت لين بلعبة و حلم بلعبة أخرى تفصلها لعبتين عن لين، وأخذت الفناجين تدور ببطء من ثم تسرع وتسرع حتى تصل لسرعتها القصوى، ومن ثَم تعاود البطء.. وأثناء بطئها شق صخب المكان صوت صراخ يأتي من اتجاه اللعبة، توجهت كل الأنظار نحو الصرخات ولم تكن سوى حلم تصرخ بهلع وفزع وهي تشير حيث كانت تجلس لين والتي لم تعد موجودة بمكانها، وما أن توقفت اللعبة نهائيًا حتى توجه الجميﻊ إلى حيث تجلس حلم بما فيهم السائق الذي صرﺥ قائلا: أين البنت؟ أين ذهبت؟ لم تتحدث حلم ولكنها أشاحت ببصرها بعيدًا حيث كانت تشير بأصابعها إلى نقطة بعيدة حيث ذهبت أنظار الجميع،

يتبع

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب385274
2الكاتبمدونة نهلة حمودة246293
3الكاتبمدونة ياسر سلمي216510
4الكاتبمدونة زينب حمدي183227
5الكاتبمدونة اشرف الكرم159537
6الكاتبمدونة سمير حماد 126530
7الكاتبمدونة مني امين123201
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين119388
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115809
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114489

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02