آخر الموثقات

  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  • شخصٌ واحد
  • اصمت ايها الناقد
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. الطلقه التالته - ج1
⭐ 0 / 5


إنت اتجننت؟ إنت بتضرّبني؟!
إنت وعدتني إنك مش هتمد إيدك عليّا تاني… كفاية بقى، حرام عليك!
ـ ده أنا هاقتلك وأقطّع جسمك اللي لمسه حد غيري حِتت!
أنا خلاص عرفت كل حاجة يا خاينة…
بقى أنا يا آية "عبد الرحيم"، معلم الجزارة اللي الكل بيهابه، تعيشيني الفترة اللي فاتت دي كلها في دور المغفّل؟!
ـ مغفّل إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة…
إنت أكيد اتجننت! والغيرة اللي خلتك تطلّقني تلات مرات قبل كده هنعيدها تاني من الأول؟
بس والله يا عبد الرحيم لو ما بطّلتش تضربني، أنا اللي هخلعك!
ـ طب جرّبي بس تخرجي برّه الشقة علشان أكسر رجلك!
ـ سيب شعري… لحسن أصوّت وألمّ عليك الجيران!
ـ صوتي، وخلي الناس كلها تيجي تتفرج على قذارتك وخيانتك!
ساعتها هتتكسفي حتى تخرجي أو توري وشك لحد!
ـ خيانة إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة!
ـ بصّي الفيديوهات اللي اتبعتت لي على الموبايل… وانتي في حضنه!
ده أنا هاقتلك!
ـ آه… حرام عليك!
ـ ولا ليه أقتلك وأريّحك؟
أنا هسيبك تتعذّبي طول عمرك!
ـ عبد الرحيم… يا عبد الرحيم، رايح فين؟ استنّى، هفهمك!
بلاش تقفل عليّا الباب… بلاش تعمل حاجة تندم عليها طول عمرك!

قالت بصوت واطي:
أنا آية محمد حسين، عندي تلاتين سنة يا بيه. اتجوزت عبد الرحيم من خمس سنين، ولأنه أكبر مني بعشرين سنة، كان طول الوقت الشك والغيرة أساسي في حياتنا
وكنت كل ما أرجع لأهلي مضروبة، يرجّعوني له تاني.
كنت بحاول أسايسه وأعيش، لأني مليش أهل يقفوا جنبي…
بس هو كل يوم كان بيتجنّن أكتر من اللي قبله.

قلت لها وأنا بقلب في الأوراق:
ـ وعلشان تهدّيه قتلتي سامح… مش كده؟
ردّت بتوتر:
ـ أبدًا، أنا بريئة… اسمعني يا بيه للآخر ارجوك
بصّيت لها وقلت:
ـ تمام، كمّلي.
قالت وهي بتفكّر:
ـ عرفت إن نهى هي اللي كانت حاطة كاميرات في كل حتة وسجّلت لي أنا وسامح.
اتصلت بيها وأنا متعصّبة منها جدًا.
ولما ردّت قالت لي:
ـ ألو… إزيك يا آية؟ عاملة إيه؟
قلت لها:
ـ إزيك؟! تصدّقي إنك باردة يا نهى؟
يعني تبقي عاملة العملة وتمثّلي فيها إنك صاحبتي وبتحبيني وخايفة على مصلحتي؟
صحيح إنتِ حيّة!
قالت لي ببرود:
ـ مش فاهمة… تقصدي إيه؟
قلت لها:
ـ مش فاهمة؟! يعني إنتِ مش عارفة نتيجة إنك تبعتي فيديوهاتي وأنا مع سامح لعبد الرحيم؟
ده مش هيخلّيه يقتلني؟!
ردّت وهي بتضحك وقالت:
ـ إيه الأوفر ده؟
غير مش كنتي عاملة فيها ستّ الحبيبة؟
عادي، أنا مهّدت لك الطريق لحبيب القلب علشان ترجعوا تتجمعوا من تاني…
مش بدل ما تشكريني؟
قلت لها وأنا بعيّط:
ـ أشكرك على إيه؟! حرام عليكي… خربتي بيتي!
وعبد الرحيم خرج زي المجنون، والله أعلم ناوي على إيه!
إنتِ إيه… شيطان؟!
بعدها قفلت السكة في وشي.
وأنا كنت هموت من الخوف، وحاولت أتصل بسامح أحذّره…
بس تليفونه كان مقفول.

بصّيت لنهى، اللي كانت قاعدة مش بتتكلم ولا بتبص لحد نهائي، وقلت لها:
«إيه يا نهى، جه الوقت اللي لازم تحكي فيه كل التفاصيل اللي وصلّت الموضوع لطريق مسدود».
رفعت راسها وقالت وهي بتفرك في إيديها:
«آيه يا بيه، طمعت… كانت عايزة كل حاجة: حب سامح وفلوس عبد الرحيم، فدي النتيجة… إنها تخسر كل حاجة. سامح حياته اتدمرت من بعد ما عرفها يا بيه».
قولتلها وأنا بشاور لإيه تسكت، لأنها كانت هترد:
«احكي الموضوع من الأول، وإحنا اللي نحكم».
من حوالي سنة، كنت طلبت عربية من أبليكيشن توصيل. ركبت يومها مع سامح، كان باين عليه شخص هادي ومحترم. بعد ما وصلني، طلبت رقمه وقلت له إني لما أحب أروح لأي مكان هتواصل معاه، وفعلاً بقيت لما أحب أروح أي مكان أكلمه.
وفي يوم، آيه كلمتني:
– «الحقيني يا نهى، أنا في مصيبة».
= «إيه يا بنتي؟ حصل إيه؟»
– «عبد الرحيم طلقني، ودي التالتة، يعني مفيهاش رجوع. أعمل إيه بس؟ إنتِ عارفةهشوفلك أهلي، محدش هيرحب بيا، مش بعيد يطردوني في الشارع».
= «اهدي بس ومتسيبيش بيتك، وأنا هفكر في حل وأقولك عليه».
– «حل إيه بس؟ بقولك دي التالتة، ملهاش حل».
= «اديني مهلة يوم أو يومين وأنا حل، متقلقيش».
وقتها أنا كنت عارفة إن سامح مش سواق أصلاً، هو بيشتغل موظف الصبح، وآخر النهار بيشتغل على عربية واحد صاحبه علشان بنته مريضة كلى وبتحتاج فلوس كتير علشان غسيل الكلى.

يتبع

آخر الموثقات
راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!

الشيخ (عبد الحليم) كما لم نعرفه من قبل

لماذا كرههم شاكر؟
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى

النار مريعة

موعد خلف الغلاف
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب393835
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258008
3الكاتبمدونة ياسر سلمي223630
4الكاتبمدونة زينب حمدي185219
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164311
6الكاتبمدونة سمير حماد 131241
7الكاتبمدونة مني امين124405
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين123651
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119867
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119068

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02