وحدي أحلق داخلك
أُحبك حُرة طليقة
وكل العالقين عندك قبلي وبعدي سبايا
تحولت لفكرة لذكرى أو قطع تكسرت من مرايا ..
تقول أحبك
فتنشطر النجوم
و تفر الشهب
إلى عيني
والتقط من الكون الهدايا
أعود لذات المكان
ذكريات على جدار حشايا
هنا كنا معا
وهنا امتلات يدك برعشة أناملي الصبايا
وهنا يعبر الأمس
إلى حاضرنا
يُذكره بتلك الرواية
تضحك الساعة سخريةً
فترمي الأمس داخل الرحايا
وأرحل وترحل
وننسى
وكل ما يتبقى عصفورة حرة على كتفك
صامتة تخشى أن تبوح بالحَكايا ..
يا ظلي ونوري
لو أنك أحببتني
لربما تغيرت الحكاية ..






































