تِيهٌ هو المدى.. إنْ جافى مَدارَك،
والأرضُ قيد .. إنْ لم تكن أنتَ اتساعي.
بكَ وحدك.. أستردُّ براءةَ دهشتي،
وفي مِحرابِ ضوئِكَ.. يستقيمُ انكساري.
وفي أعتابِ حضورِكَ.. يهدأُ وجيبُ الزمانِ
وينتثرُ في كفّيكَ.. رَمادُ عنائي
كالسّرِّ المكنونِ في صخبِ الزحامِ أنتَ..
تحرس بصمتِكَ وهجا. حَجَبَ سناهُ دروبَ الباهتين.
خُذني إليكَ..
فقد أورقَ الصبارُ في روحي،
وما عادَ لغيرِ ظلّكَ من مُتّسع.
فأنتَ اليقينُ الذي أوتِيَتْهُ روحي..
عبرتُ بكَ الزمانَ، لأتوسّدَ في رِحَابِكَ خُلودي.
فيا كُلّي الذي ضاعَ مني..
ها قد وجدتُ في ملامحِكَ الآن.. كُلّي.
ميثاق الروح
- 🔻
-
- بقلم: حلا عادل جعلوط
- ◀️: مدونة حلا عادل
- الزيارات: 2
- رقم التوثيق: 1922






































