حين يفقد الإنسان إيمانه، أو يوشك أن يتهاوى، فاعلمْ أن الخذلان قد بلغ منتهاه.
وحين ترى روحًا تترنّحُ على حافةِ الوجع، فاعلمْ أنها لم تجد سكينةً تُؤويها، ولا طمأنينةً تحتضنها.
وحين تُبصرُ إنسانًا على وشكِ السقوط، فاعلمْ أنه لم يجد كتفًا يستندُ إليه، ولا يدًا تمتدُّ لتُعينه على النهوض من عثرته.
وحين ترى قلبًا قد انطفأ الإيمانُ في داخله، فاعلمْ أنّه لم يهتدِ إلى نورٍ يتبعه.
وإذا صادفتَ إنسانًا يتشبّثُ بآخرِ خيطٍ من إيمانه، فلا تكنْ أنتَ مَن يقطعه.
حين يصلُ الإنسانُ إلى حافةِ إيمانه، مُثقلَ الخُطى، مُرتبكَ الروح، يُصارعُ السقوطَ ولا يجدُ ما يتشبّثُ به، فاعلمْ أنّ الخِذلانَ لم يطرُق بابَه فحسب، بل أقامَ في داخله حتى استوطنه.
لطفًا ورفقًا بالأرواحِ التي تُقاتلُ في صمت، ولا يعلمُ وجعَها إلا مَن خلقها.
على حافة الوجع
- 🔻
-
- بقلم: أيمن موسي أحمد موسي
- ◀️: مدونة ايمن موسي
- الزيارات: 2
- رقم التوثيق: 113






































