آبتْ إليكَ الدروبُ..
وعلى زندِ يقينِكَ ألقيتُ مرساتي.
ما عادَ في المرآةِ وجهٌ يخصّني،
فكلُّ ملامحي هجرتني.. لتسكنَ فيكَ ذاتي.
أنتَ امتدادُ الصرخةِ الأولى في رُوعي،
وأنا رجعُ صدىً.. تاهَ في ذياكَ المقام.
يا سفراً في عُمقِ الذاتِ لا يرجو وصولاً،
ويا طوفاناً أغرقَ كلَّ التفاصيلِ.. إلاك.
فلا الموجُ يجرؤُ على استردادي،
ولا الماءُ يطفئُ فيَّ احتراقي.
كذرتينِ في سديمِ الأزلِ..
أستنشقُ في كينونتِكَ وجودي،
وتقرأُ في صمتي.. صلاةَ الفناء.
خُذ ما تبقّى منّي.. فما عادَ يلزمني،
ما دُمتَ أنتَ.. السرَّ، والفيضَ، والمنتهى
ميثاق التجلي
- 🔻
-
- بقلم: حلا عادل جعلوط
- ◀️: مدونة حلا عادل
- الزيارات: 2
- رقم التوثيق: 1821






































