هذا اليوم ليس كباقي الأيام،حاولت النهوض ولم استطع،حاولت أتذكر من أنا؟ وماذا أفعل؟ من جاء بي ألي هنا ؟ كلها أسئلة لا اجابات لها
نظرت إلي الغرفة .. نظري مشوش، هل أعرفها ؟
وميض يأتي من داخلي ،ذبذبات ، تحاملت علي ذاكرتي ربما أتذكر شيئاً من ذي قبل ..
رنات الهاتف تستغيث أفيقي ..!!
متي ضبطت الوقت؟ ولما ؟
بدأت التذكر ببطء ..
أنزلت قدمي سندت بيدي علي طرفي السرير
النزاع داخلي لا يهدأ ...
تحملت نفسي ونهضت أخيراً..
ذهبت لافرغ ما في مثانتي من أرق
غسلت وجهي بالماء الفاتر ثم نظرت إليها هل أعرفها ؟
هذا وجهي أنا ؟ المرآة تعتاده مألوف.. لم تندهش ..
أغلقت صنبور الماء بأحزاني وذهبت إلى الغرفة التي لم أعرف عنها شئ. .
سمعت همس لصوت هيئ لي أن أعرفه ... وكأنني سمعته من قبل ..
تصنت إليهم وهم يقولون ..
هذا حالها من يوم فراق رفيقها وكأنه أخذ ذاكرتها معه ولكن المنبه يرن بمواعيد الأدوية التي اعتادت أن تعطيها إليه بيدها ..
كانت تهتم بكل التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة رافقته في مرضه حتي وفاته ولم تستطع العيش دونه ...
جلست بغرفتي حتي أحاول أن أعرف عن من يتحدثون ؟
ومن أنا؟ ومن هما ؟
ولكني كل ما أعرفه أن هذا مكاني الذي تقطن فيه روحي ...
وروح وليفي .....






































