أحيا على حافةِ الحلم…
لا أنا التي سقطتُ في واقعي،
ولا أنا التي بلغتُ يقين النجاة.
أمدّ قلبي كل ليلةٍ نحو السماء،
كطفلةٍ تؤمن أن القمر
ليس بعيدًا…
بل ينتظر من يصدّقه.
أزرع نبضي في ضوئه الهامس،
وأخبّئ وجعي بين خيوطه الفضية،
كأنني أعلّق روحي على كتف الغياب
وأقول: ما زال في العمر متّسعٌ للحياة.
وحين يتثاقل الليل في صدري،
أجمع بقاياي…
وأغرسها في تربة الغد،
غير عابئةٍ بما فقدت،
ولا بما انكسر في طريقي نحوي.
فأنا لم أعد أخشى العتمة…
لقد تعلّمتُ أن بعض النور
لا يُولد إلا من رحمها،
وأن القلب الذي عرف السقوط،
هو وحده من يتقن الوقوف… دون أن يرتجف.







































