على حينِ غرّة،
يراودني الإلهام
أن أجمع
قصص الأدباء،
ومراثي الشعراء،
وكلَّ الكلمات الجوفاء،
ثم أرسلها
إلى ضحايا الحروب...
إلى أطفال الخيام…
إلى أطفال الشوارع..
تلك الحروف اليائسة،
وتلك الأمنيات البائسة،
التي — وإن عجزت
عن إنقاذ الأرواح
فلعلّها
تدفئ الأجساد.
..........
ذاتَ أمل،
راودني الإلهام،
فأرسلتُ رسالةً
إلى الأمم المتحدة،
وأخرى
إلى مجلس الأمن.
أمّا آخر رسائلي،
فكانت
إلى السماء…
وما زلتُ
أنتظر المعجزة،
كم يراودني الإلهام
في واقعٍ
لا يعترف بالمعجزات.
ـــــــــــــــــــ
كم يراودني الإلهام
أن أُغلق
أبواب الحزن،
وأكسر
نوافذ اليأس،
وأفتح
مدائن النسيان.
أن أرتق جراح القلوب
بخيوطٍ من رجاء،
وأن أداوي
أرواح الخائفين،
بلمسةٍ دافئة
تعيد للروح
طمأنينتها.
.......
أن أرفع الأذان،
وأدقّ أجراس الكنائس،
وأصعد نحو السماء،
أغربل النجوم،
وأُسامر القمر،
وأداعب الشمس،
فيستجيب الفجر،
ويرسل خيوطه الأولى
لتغسل هذا العالم
من ظلام الجهل،
وأوهام الخرافة.






































