هي دنيا…
ليست جنّة،
يومٌ يمرّ
وتأتي بعده أيّام.
هي حياةٌ
بلا إشراقٍ أو أمل،
حلمٌ يموت
وتتبعه أحلام.
أوجاعٌ تسكننا،
وبعضُ ألمٍ
لا تصفه حروفٌ
أو كلام.
وجعٌ تلفظه الروح الحائرة،
وتستوطن الروحَ
بعضُ آلام.
يا قلبُ…
ما عدت أحتمل هذا الشجن،
وهل يا قلبُ
مثلي يُلام؟
ألم تمت
على الشفاه كلماتي،
تأبى منّي
ضعفي واستسلامي؟
ألم أضحك
وأبدو سعيدًا،
وشفتاي يعلوهما
الابتسام؟
وإن سألوني: كيف أنت؟
أجبتهم:
بخير… على الدوام.
ألستُ من يجمع شتاته،
فتبعثره الآلام؟
ألستُ من يطارد أحلامه،
ويسكب فوق واقعه الأوهام؟
ألستُ من ينزوي بأرقه،
في زاوية السهد
والكلّ نيام؟
تناوئني أفكاري التائهة،
فتغدو روحي
حطامًا من ركام.
هذا أنا…
بعالمٍ لا يشبهني،
ولا أشبهه،
يقف بيني وبينه
ألفُ خصام.
أوراقي حائرة،
وحروفي ثائرة،
وأقلامي
مدادُها ألغام.
نعم…
ما زلتُ أحيا،
ما زلتُ أتنفّس،
في عقلي مقصلة،
وداخل روحي
ثوراتٌ تُقام.
تهدّمت قلاعي،
وانهارت كلّ حصوني،
وما زال قلبي
يعصي وتيني.
وآخرُ راياتي البيضاء
ممزّقةٌ بين
شكّي ويقيني،
وما زال
يجافيني السلام.






































