مددتَ نحوي من عينيكَ “آيةً”
فتلوتُها.. وسجدتُ فوقَ سُرُرِ الذهولْ
ما كانَ كفراً ما فعلتُ،
وإنما هو ركعتانِ.. على مقامِكَ لا تزولْ!
يا يُوسُفيَّ الوجهِ..
إني قد نذرتُ للصمتِ صوماً
بين “حدقتِكَ” اليمينِ وبين حدقتِكَ اليسارْ
هناك.. تشرقُ “قبلتي”
وهناك.. تندلعُ القيامةُ في دمي
بين الجنةِ والنارْ.
أنا “صلاةُ” العائدينَ من الغيابِ بلا أثرْ
أنا التي عبدتِ الجمالَ بجرأةٍ
ورأتْ في صدركَ اتساعَ القمرْ.
قُلْ لربِّ الحُسنِ: “آمنَتْ عبدتُكَ”
بأصابعِ رجلٍ يُعيدُ صياغةَ القدرْ!
أوّاهُ منك.. ومن تجلّيكَ الأخيرْ
أنا لا أتوبُ عن الذنوبِ بظلِّكَ
فالذنبُ في شفتيكَ.. “فردوسٌ” صغيرْ.
أنا واحدةٌ في الوجدِ..
لكنني بكَ..
شعبٌ من العُشّاقِ يطلبُ من نبيذِكَ
آيةً أخرى.. لعلّي أستجيرْ!







































