في زمن الزحمة والصوت العالي والمحتوى اللي بيجري ورا الترند أكتر ما بيجري ورا المعنى..
يطلع برنامج زي "كلم ربنا" كأنه نفس هادي في وسط لهاث طويل..
أستاذ أحمد الخطيب.. مش بس مذيع شاطر.. لكنه كمان حضور رصين وهادئ وصوت مطمئن وطريقة كلام منمّقة ومحترمة وراقية.. كما عهدنا الإعلام والإعلاميين بالظبط في عصور سابقة ربما كانت اسمى وارقى من كده..
وانت قاعد بتتفرج عليه متحسش إنك بتتفرج على حلقة في برنامج.. انما مساحة أمان.. درس في الصبر والجبر.. ورحمة ربنا.. حاجة تخليك قاعد طول الوقت واثق في عدله ورحمته اللي حتماً هيحصلو مهما طال الزمن..
هو كمان بيختار صيوفه بعناية.. الموضوعات اللي بتمس الروح قبل العقل.. والرسالة البسيطة العميقة جدًا.. برنامج ملخصه بيقول أنه طالما ربنا موجود… كله بيهون... وطالما إحنا بنرجع له… الطريق بيتظبط...
البرنامج ده مش مجرد توك شو.. ده تذكير ناعم.. إن الطمأنينة قرار.. وإن الإيمان مش وعظ ولا حكر على شخص بدقن طويل ولبس معين وعلامة صلاة..
قد ما هو يقين بسيط إن في رب كبير بيدبرها حتى لو إحنا مش شايفين الصورة كاملة... انت بس فوض امورك له وهو هيتولى الباقي..
شكرًا يا أستاذ أحمد لأنك اخترت تبني محتوى بالشكل يعلّي الروح مش يعلّي الصوت..
وشكرًا لأنك بتفكرنا كل مرة إن أقرب طريق للسكينة والوصول لأي حلم أو خير هو ربنا ويقينا بيه..
شكراً لأنك كل حلقة بتعلم الناس إزاي تكلم ربنا سبحانه وتعالى.. وازاي سامعنا طول الوقت..








































