السّاعَةُ الواحِدَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
وَبِجانِبِي زُجاجَةِ عِطْرٍ فارِغَةٍ كُنْتَ قَدْ أَهْدَيْتَنِي إِيّاها،
اِحْتَفَظْتُ بِها كَما أَحْتَفِظُ بِحُبِّكَ
فِي أَرْوِقَةِ قَلْبِي.
أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ،
رَغْمَ أَنَّهُ يَجْعَلُنِي أَنْزِفُ
فِي اليَوْمِ أَلْفَ مَرَّةٍ.
إِنَّنِي أَبْحَثُ عَنْ مُوسِيقَى غائِبَةٍ،
وَكِتابٍ قَدِيمٍ،
كانَتْ أُولُ وَرَقَةٍ فِيهِ:
إِلَى الَّتِي أَحْبَبْتُها لِأَعْوامٍ فِي صَمْتٍ،
وَداعًا عَزِيزَتِي، وَجَبَ الرَّحِيلُ.
حِينَها شَعَرْتُ أَنَّنِي أُحِبُّكَ
بِحَجْمِ تِلْكَ السَّنَواتِ فِي لَيْلَةٍ واحِدَةٍ.
أَنْتَظِرُ عَوْدَتَكَ ثانِيَةً،
فَإِنَّ الفِراقَ قاسٍ.
أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ
- 🔻
-
- بقلم: ايمان صلاح محمد عبد الواحد
- ◀️: مدونة ايمان صلاح
- الزيارات: 26
- رقم التوثيق: 41








































