بين خطوتين فقط،
يتغيّر كلّ شيء؛
وجه الطريق،
ونبرة القلب،
وصوت الكلمات التي لم تُقل.
أحيانًا نمشي بلا قصد،
فنكتشف أن العالم كان ينتظر
التفاتة صغيرة منّا
ليفتح لنا بابًا لم نره من قبل.
ولأن التفاصيل لا تُحدِث ضجيجًا،
فهي وحدها القادرة
على أن تغيّر مزاج يومٍ كامل،
أو تعيد ترتيب الروح
كما لو أنّها غرفة تُهوّى بعد غياب طويل.
في نهاية كل مساء،
نجلس مع أنفسنا قليلًا،
نتفق معها، نعاتبها،
لكنّنا نعرف أننا سنمضي معها غدًا
في طريقٍ آخر،
بخطوة أثقل… أو أخفّ،
لا يهم،
المهم أنّنا نمضي.








































