منذ ما يقرب من ستين عاما من عمري في امتحان بكالوريوس الطب في كلية الطب بقصر العيني ...جامعة القاهرة
كان سؤال عن اليد والامراض التي تستطيع تشخيصها وتظهر علامات لها بكف اليد اوحتي ظهرها !!
وعلي مدي نصف ساعة او يزيد قليلا احصيت قرابة عشرين مرضا مختصرا الاعراض والابحاث والعلاج !
فما بالك حاليا والطب تقدم كثيرا
.......
سبحان الله
نفس اليد وانت في حضرة الخالق سواء كنت واقفا او جاثيا علي ركبتيك
سوف تتكلم بينما فمك مغلقا بالشمع الاحمر وتحكي عن فضايحك بالصوت والصورة
وربما تروي حسناتك
والمدهش ان رجليك سوف تشهد علي كلام اليد وحضرتك في موقف عصيب
......
(اليوم نختم علي افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ) ٦٥ يس
.....
ارجوك لو سمحت راجع حساباتك
كم مرة قبضت رشوة ؟
كم مرة سرقت مع زملائك الحرامية من المال العام او مال غيرك ؟
......
وكم مرة تطاولت بيدك علي أبيك او أمك
...
وكم مرة مددت يدك علي ضعيف او فقير او يتيم ؟!
....
وكم مرة كتبت في تليفونك المحمول تتهكم علي خلق الله او هتك اعراضهم ؟
....
وكم مرة استمتعت بصور العاهرات والبغايا وقلبت الموبايل بحثا عنهن !
....
وكم مرة كنت مؤيدا للاتفاق الابراهيمي وكتبت عنه باعجاب وانه يضمن السلام الدائم بالمنطقة ؟!
....
لاحظ ان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان سابقا لشريعة موسي عليه السلام وشريعة المسيح عيسي عليه السلام بألاف السنين
(ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما) ٦٧ ال عمران
حنيفا معناها لا يميل الي يمنة او يسرة ولكن في طريق مستقيم وهو الاستسلام للواحد الاحد (مسلما)
.....
اسأل نفسك كم كنت تؤمن في كتاباتك بالموالاة لمن هم علي غير دينك ضد منهم علي دينك ؟
حتي لوكنت مختلفا معهم !!!
(ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم)
٧٣ ال عمران
....
نحن بلا شك نعاقب من الله علي يد غيرنا لاننا لم نتبع وصايا الرب والملك والاله الخالق الاعظم
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ١٠٣ ال عمران
....
الموقف يوم القيامة سوف يكون عصيبا سواء كنا وقوفا اوحتي جاثين علي ركبتينا !!
....
لعله درس نتعلم منه كيف نتعامل مع غيرنا بأياد نقية !








































