أشلاءٌ هُنا وهُناكَ
دويٌ لا تدري من أينَ أتاكَ؟
دِماءٌ في كُلّ مكانٍ
قصفٌ، حربٌ، تدمير
موتى بلا أكفانٍ
قتلوا حتّى العصافير
حرموهم حقّ الحُرّية
باغتوهم بإبادة جماعية
نادوا يا إخوة أينَ الحِمية العربية؟
قد طالَ الكرب ولا زلتم كمان أنتم
لا تجمعكم بلوانا بل أنتم أنتم!
قولوا باللَّهِ هل زالَ البأس عنكم؟
أضحتْ غزّةَ كالنارِ
قصفٌ ليلَ نهارِ
والعرب أينَ العرب؟
سطروها يومًا في الكُتب
أنَّ العربَ إخوة دومًا
لا يتخلّونَ عن بعضهم يومًا
لكنَّ الأمر ليسَ لهم
بل لولاةِ أمورهم
إذًا ليفعلوا شيئًا
فالصمت هُنا عيبًا
قاطعوا دول الأوغاد
ناصروا إخوتكم بالإتحاد
أعيدوا سياساتكم
أكثروا من مُحاولاتكم
لا تدعوا إخوتكم لهم
قاطعوا، أغلِقوا، واطردوا سُفراءهم
شدّوا على أيدي إخوتكم
فبلواهم بلوتكم
لا تستصغروا أمرًا
والدُعاءُ لهم دومًا
لا تنسوهم يومًا
أعلنوها صريحة
مُجاورة ال ص ه ي و ن ي قبيحة
والتطبيع معهُ فضيحة
شرّ فضيحة
أيُعقلُ يا بني الرجال
أنْ تُفيدونهم بالمال
وهُم يبتاعونَ بهِ السلاحَ والأغلال
ليُكبّلوا بها إخوتكم الأبطال
كفاكم اللَّهُ تجارتهم
بالضغطِ تشلّوا حركتهم
لستم عجزة أو جُبناء
أنتم باللَّهِ أقوياء
عاقبوهم بالإستغناء
توكّلوا على الرحمٰن
وأنقذوا الطيرَ والإنسان.








































