دعوتُ رَبّي واللسانُ قد اهترى
والريقُ علقمٌ والظُلمُ حنظلا
والقلبُ مكسورٌ وكذا النفس والخاطرا
والظهرُ مقصومٌ والعظم مُهشّما
والبَسمُ مَمحوٌ والجراح مُبَسما
والضحكُ مقتولٌ والحزن مُحيهَلا
والعَينُ ذارفةٌ دَمعَ القلبِ على الصِبا
والرَّوحُ ساكنةُ لما قُدِّرا
أدعوكَ رَبّي بأنْ تجعلَ لي مَخرجا
وأنْ تُعزّني بعِزّك فأنتَ الأعزّ العزيز الأكرما
إلهي يا مَن جعلتَ النارَ بردًا وسلامًا على إبراهيما
يا مَن جمعتَ يعقوب بابنهِ بعد الأربعينا
يا مَن فلقتَ البحر لموسى وأظهرتهُ على فرعون
وجعلتهُ لكَ كليما
يا مَن كشفتَ الضُّر عن أيوب وزدتهُ مالًا وبنينا
يا مَن أصلحتَ لزكريا زوجهُ وبشّرتهُ بيحيى
سيّدًا وحصورًا ونبيًا من الصالحينا
يا مَن أخترتَ مريم لتكونَ أُمّ المسيحا
وهي العذراء البتول من أكمل نساء العالمينا
يا مَن أصطفيتَ ابا القاسم ليكون لنا سيّدًا
ولكَ نبيًا ورسولًا وحبيبا
إلهي يا مَن خلقتَ آدم من غير أُمّ ولا أبّ
ويا مَن خلقتَ عيسى من أُمّ بلا أبّ
اللهمَّ أجعل لي مخرجًا وسَّهل ليَ الصعب
وأنِر ليَ الدرب اللهمَّ آمين يا ربّ.








































