تَراها مُبتسمة رغم واقعها البائس؛ لأنَّها تحيا بداخلِ ما تقرأهُ من كُتب، بينما تظنّ أنَّ وقت الراحة الذي تقضيهِ مع البشر ما هو إلَّا استراحة ما قبلَ العودة، العودة إلى القراءة؛ حيثُ السفر بغيرِ وسيلة.
العودة إلى القراءة
- 🔻
-
- بقلم: مريم محمد شعبان محمد (توركان)
- ◀️: مدونة مريم توركان
- الزيارات: 104
- رقم التوثيق: 18506








































