مذبذب.... مشتت ليس له هوية..... لا سمة ولا هدف، جيل جاء ليجد ان الوصول للقمة ليس بعلم و لا ثقافة ، ليس بتعب ولا جهد ، ضائع مابين انصار المهرجانات..... الرقص والفوضى.... و بين النت بلا حدود ولا زمان ولا مكان، كنا صغار فيأتي ذلك اليوم.... يوم نصر اكتوبر المجيد فنلتف حول الشاشات ، تُحي قلوبنا اغاني النصر و تتراقص قلوبنا عندما يداعب الهواء العلم فيرتفع ويرفرف ليأخذ قلوبنا معه عالية في سماء النصر و الحرية، نتغنى بلادي بلادي.... فتمتلئ قلوبنا بالحب..... الأمل و الحياة، نتنقل مابين قناة و أخرى بالتلفاز لنشاهد كل افلام النصر و العزة لنتسابق في اليوم التالى من سيكتب أفضل موضوع تعبير عن النصر، من سيرسم في حصة الرسم اجمل وافضل تجسيد للنصر، كانت صدورنا تمتلئ بالهواء النظيف ونرفع رؤسنا شامخات كالنخل تعانق السماء..... و بكل عزة وفخر نتباهى اننا 🇪🇬 مصريون ، في كل مكان وزمان ننشد أغاني النصر... الفرح والكرامة.
أما اليوم فيمر يوم السادس من اكتوبر على اولادنا مرور الكرام، يوم كاي يوم عادي، ليس فيه اي شيء مختلف عن غيره، مساكين.... مذبذبون مشتتون ليس لهم هوية ولا انتماء .
و لكن هيا بنا نشمر سواعدنا لنغرس بهم حب تراب ذلك الوطن، لنزرع بهم الهوية... والحضارة، نهب فيهم ليعرفوا انهم احفاد الفراعنة.... ليقف لهم كل العالم باحترام و تقدير، انهم هم الغد والمستقبل، انهم حقا..... الشمس التي ننتظرها لتنير الظلام، ظلام الجهل.. الفقر و المرض، أفيقوا يا احفاد الفراعنة فعلى كواهلكم يُحمل التاريخ.
#مي_ابراهيم_القاضي








































