دَفْعَةٌ من اليَقين قذفت بها نحو الفم المشرَّع. كانت جدران البئر، التي لا تُرَى، تَنزِفُ صدى السقوط الأوَّل.
عند الحافة، تجمَّدت. لم يجد اليقين سُلَّمًا. كان المَخرَج المزعوم لا يؤدي إلا إلى عمق البئر ذاته.
انبسطت على ثغرها ابتسامة هادئة. لم تكن تركض لتَنجُوَ؛ كانت تبحث عن أساس صلب تحت قدميها.
ثم قفزت.








































