آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غازي جابر
  5. حين يُولد البرّ ... ويُخطيء الميزان
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

ليس كل من وُلد من صلبك، قد كُتب له أن يكون عونًا لك... وقد لا يكون كل من أضنيت لأجله العمر، أهلاً لحمل اسمك أو صون قلبك. هكذا الأبناء... قدرٌ يُولد معنا، لا اختيارٌ نصنعه بأيدينا.

قد يُضيء أحدهم دربك، فيما يُطفئ الآخر مصابيح الطمأنينة في روحك. وقد تُرهقك الكفوف التي ربيتها لتصافح الحياة، وقد يؤلمك القلب الذي نبض في صدرك قبل أن ينبض في جسده. فلا أحد يملك أن يُحدد أي الأبناء سيكون بَرًّا، وأيهم سيسلك درب العقوق. ذلك أمرٌ تُدبّره الأقدار، لكننا – نحن الآباء – نُحاسب على التقصير، لا على النتائج.

 

ففي زمن المراهقة، حين تنفلت الأسئلة من أفواه الأبناء كالعصافير من أقفاصها، يكون حضورنا ضرورة لا رفاهية. أن نرافقهم، لا أن نُراقبهم فقط. أن نفهم تمردهم، لا أن نقمعه. أن نؤمن أن التربية ليست سكبًا للأوامر، بل بناء بطيئ من الحُب والحدود، ومن الحزم المُطعَّم بالحِكمة.

 

ومع ذلك، فإن الابن الذي تربى على فطرة نقية، بين يدين تُحسن الدعاء قبل العقاب، وتُجيد الإصغاء قبل النصح، نادرًا ما يكون سيئًا. وإن أخطأ، فإنه لا يُقيم في الضلال طويلًا.

 

لكن، ماذا عن الناس؟ عن المجتمع الذي بات يُقوِّم الأبناء بميزان المال لا الأخلاق؟ صار البرّ في نظرهم راتبًا، والنجاح رقمًا، والاستقامة شيئًا يُدفع مقدمًا. من يعمل، فهو ابن بار، حتى وإن تاه في دروب الانحراف. ومن عجز عن العمل، فهو فاشل، حتى وإن كان قلبه من ذهب.

 

لقد جعلوا من المال إلهًا صغيرًا، يوزع الشهادات على الأبناء، ويصادر منهم كل فضيلة لا تدرُّ دخلًا. وها نحن نعيش في زمن صارت فيه الأخلاق تُقاس بمقدار ما تملك، لا بما تحمل.

 

فكيف نطلب من الأبناء أن يكونوا صالحين، ونحن نُسلمهم إلى مجتمع فاسد المعيار؟ وكيف نرجو من الزهر أن يُزهر، ونحن نُغرق جذوره في الطين؟

 

ليتنا نُدرك أن البرّ لا يُشترى، وأن الإبن الصالح لا يُولَد بقدر ما يُزرَع. وأن كلّ يدٍ امتدت لتُربّي، ستجني - مهما طال الزمن - ثمرة تعبها، ولو بعد حين.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب387276
2الكاتبمدونة نهلة حمودة249970
3الكاتبمدونة ياسر سلمي218194
4الكاتبمدونة زينب حمدي183776
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160522
6الكاتبمدونة سمير حماد 128056
7الكاتبمدونة مني امين123671
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120553
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي116775
10الكاتبمدونة طلبة رضوان116633

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02