ذات يوم جميل ولحظات سعيدة بعودة شقيقتنا وزهرة أسرتنا عادت الروح يا ملاك الروح
ازدان المكان بريقا بقدومك
سادت الفرحة وعم السرور
تبدد الصمت وارتفعت ضحكات الصغار والكبار معًا
حل النور وتلاشت مقومات التفكك
لماذا كنا هكذا؟
الوحدة المحبة التماسك السلام السكينة
قيم وصفات توفرها الأسرة الحسنة والا قد نكون مجرد أطفال مشردون وأناس منعزلون إجتماعيًا ومنحرفون أخلاقيًا
كان الربيع بشارة خير، الخير ينبض من هنا من هذا التماسك
سألني جدي ذات مرة ماذا تعني لك الأسرة قلت إنها الملاذ الأمن الذي ألجأ إليه حينما أحتاج لمن أفضص معه حينما احتاج الى حماية من شرور ومصائب الدنيا عندما تتقلب على احتياجات نفسي عندما أشعر بالوحدة قال: نعم إنها الأسرة وأنهت تمدك بذاتك الإنسان بحاجة إلى من يعرفه ويعيده إلى مربع التفكير والإجابة على سؤال الغاية من خلق الإنسان فلا خير في الأسرة إن لم توفر لك ذلك وتمنحك هويتك الشخصية انا فلان بن فلان هذا غير كاف لهويتك لشعورك بالتمييز الذي من أجله فضلك الله على سائر المخلوقات كونك إنسان تميزت بالعقل، العقل قيمة وهوية الإنسان يجب أن نعي ذلك .








































