إنشغالنا بما لايمكننا النفع منه يعد مضيعة وإهدار لوقتنا فإن لم تحاسبنا المسؤلية والضمير فإننا محاسبون أمام القوي الجبّار عن ضياع وقتنا علينا أن نضع جدولًا لترتيب أعمالنا وأولوياتنا العمر لايترك لنا باب إستئذان وجميعنا يعرف ويدرك أن ضيوف خفاف علي هذه الحياة فتنتظرنا حياة أخرى دائمة، علينا أن نعمل أفضل مايمكن أن يرضي الله ويرضينا نحن بما يمكننا أن نقابل به أنبياء الله يوم القيامة، العمل لم يكون لنا المسلمون فحسب بل حتى الأمور الدنيونية إن أرادت الأمم التقدم والنهضة بشعوبها فعليها،إستثمار الوقت فهو يمضي ولايمكن لأي قوة أن تعيده وهذا تحدي الطامحين لوضع أفضل، نحن لم نحترم الوقت ولم نحترم أنفسنا عليه هناك الكثير من الذين تعودوا مضيعة الوقت عمدًا (الكسالى) وكانوا يفرحون عند وصفهم بهذه الصفة المنبوذة كأنهم قد ميزتهم بشي يدعي الفخر عندما تقول إلى أحدهم أأنت من الذين يصحون منتصف النهار وينامون آخر الليل هذه مرتبة متأخرة جدًا للكسالى والبطالة نخشي أن نقع فيها ونحذر من الإستمرار عليها من كان يوم فينا وفيكم يمر بهذا الوضع عليه التجديد في أولوياته وتحديث بمعني الكلمة لنشاطه اليومي العمل لم يأتي لوحده يحتاج ويتطلب حركة كما أن الكسل نفسه مزمة عند فريق العمل إن كان قد وقع زميلهم في ذلك
إذا أردت النهوض بمستقبلك ومستقبل أسرتك وعشيرتك فكون كما الحصان نشيط رشيق جميل وتكون دائما متطلع إلى الأفضل








































