آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة م سامح فرج
  5. اديني .. عقاد نافع ..
⭐ 2 / 5
عدد المصوّتين: 1
مقالة جديدة .. ولكن مسلية .. وفيها عقاد نافع .!.
اديني .. عقاد نافع ..
تعبير شعبي قديم ، من أهم اكتشافاتي اللغوية ، والتي لم افهمها .. إلا .. بعد أكثر من عقدين من الزمان .!.
الصورة من تصويري المتواضع .!.
في أوائل السبعينات ، وفي فترة خدمتي العسكرية ، تم استدعائي ، لمساعدة احد زملائي من ضباط الرادار .. في إصلاح عطل خبيث ، من الذي نسميه " احد العفاريت الالكترونية " .. التي تحتاج إلي من يصرفه .!.
كان العطل عبارة عن تقطيع و عدم استقرار الصورة على شاشة الرادار ، وقد حاول الزميل مطاردة العطل عن طريق القياس ، ولكنه لم يتمكن ، لان العطل كان يزول .. ثم يعود ثانية ، وهو عطل خبيث .. كفيل بأن يخرج أي مهندس عن شعوره ، فطلب الزميل المساعدة من اقرب ضابط زميل ، وتم استدعائي لمساعدته .
وعادة يكون الضابط الذي يستدعي للمعاونة .. اهدأ أعصابا .. من الضابط الذي عنده العطل في محطته .. لأنه لو لم يتمكن من إصلاح العطل .. فلا لوم عليه .. وتصبح مسئولية إصلاح العطل على ضابط إصلاح الفرقة وهو ضابط قديم متمرس بحكم فترة خبرته .
طلبت من زميلي أن يتركني اعمل دون أن يتدخل ، فمت بإطفاء المحطة ، وأخرجت الوحدة المسئولة عن صورة الشاشة ، ثم خلعت الصمامات واحدا بعد الآخر و أعدت تركيبها و كذلك كوابل التغذية و السيجنال ، وطرقت على الريلايات بخفة بظهر المفك ، ثم قمت بتركيب الوحدة ، وقمت بتشغيلها .. وكانت صورة الشاشة ، .. كريستال و نقيه كالبللور .!. وثابتة .. كأنها الطود ..!!..
وانتظرنا فترة كافية .. لقد زال العطل تماما .. وأصبحت الشاشة بحالة الفابريكة ..!!..
وبدلا من أن يشكرني الزميل .. امسك بخناقي وهو يصيح ..قول لي أنت عملت إيه بالظبط .. واديني عقاد نافع .!.
واخذ يكرر هذه الجملة .. اديني عقاد نافع .. اديني عقاد نافع .!. ، ولم افهم ماذا يقصد .. فتخلصت منه .. وخرجت من الدشمة .. ولم أكن على استعداد لمناقشته .. فعدت الى العربة التي أتيت بها وعدت إلى وحدتي دون إبلاغ التمام الى قائد هذه الكتيبة ،، فقد يطلب مني القائد عقاد نافع هو الآخر .. وأنا لا اعرف العقاد النافع .. من العقاد .. اللي مش نافع ..!!..
وقد أمضيت سنين طويلة بعد ذلك .. اسأل معارفي من أبناء الريف و الأطباء و الصيادلة و من المتتبعين للمأثورات الشعبية .. وسألت حتى الخضرية ,, وبتوع الدخان .!. فلم أصل إلى أي تفسير .. وتركت ذلك التعبير للزمن .. الذي هو اكبر معلم ..
وبعد أكثر من عشرين عاما ، تمكنت من الحصول على صورة لكتاب " طب الركة " لعبد الرحمن بن اسماعيل " والصادر عام 1895 ، م .
وقد قام صاحب الكتاب ، بجمع وصفات العلاج الشعبي ، التي كانت تتبادلها السيدات العجائز .. في العصور القديمة .. أثناء العمل على تسريح على تسريح ألياف الكتان ، وكان الكتان يلف بعد تسريحه على خشبة اسمها .. الركة .. ولذلك أسمى الكتاب .. طب الركة .
والعقاد .. " بضم حرف العين " هو احد أساليب التطبيب الشعبي .. في عصور الظلام .. في القرى الفقيرة .. فعندما يصاب احد الأطفال بالحمى .. وتفشل الوصفات الشائعة في علاجه .. كانت إحدى السيدات العجائز .. تقوم بعمل سبع عقد .. على خيط من الصوف .. وتتلي دعاء ما .. على كل عقدة .. وتلف الخيط على رقبة الطفل المسكين .. وتتركه لمصيره المحتوم .؟.
وغالبا ما كان الطفل البريء يرحل الى ربه .. ولهذا كان .. العقاد .. غير نافع .. وظهر هذا التعبير .. ادينى عقاد نافع ..!!..
فالعقاد .. ليس علاجا كما نعرف .. ولكنه وسيلة توسل الى الغيب ..
وزميلي سبب هذا التعبير .. من أبناء الريف .. ومن المؤكد انه قد ورث هذا التعبير .. دون ان يفهمه .. ثم امسك بخناقي طالبا منى إعطاءه شيئا لا افهمه .!.
وهذا يحدث للكثير من التعبيرات الشعبية التي توارثناها .. ونفهم مضمونها .. ولكن لا نعرف أصلها ..
وشكرا للمؤلف .. عبد الرحمن بن إسماعيل .. الذي لولا كتابه .. الذي عمله منذ أكثر من قرن من الزمان .. لما استطعت أن افهم هذا التعبير العجيب .!. ولما اصبح عندي عقااااد نااافع .!.
مهندس سامح فرج . منقولة من معجم فرج للعامية المصرية .
 
oqad
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395170
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259203
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226197
4الكاتبمدونة زينب حمدي185714
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165462
6الكاتبمدونة سمير حماد 132572
7الكاتبمدونة مني امين124783
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124566
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121616
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119586

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا