أحمد عمل حاجة غلط و مكنتش هاعرف عنها خالص لو هو مقاليش … و هو لا بيحب المواجهة ولا بيطيق اللوم ولا بيكون عارف هو بيعمل اللي بيعمله ده ليه اساساً مجرد فضول أطفال و بيلعب
زي أي انسان يعني انا اتعصبت بيني و بين نفسي بس مش علشان اللي عمله لكن عشان مش فاهمة ايه اللي يخليه ميقوليش او يعملها من ورايا طالما هو عارف انها غلط ! خصوصاً و انا لا أم مرعبة ولا أم مسيطرة يعني و سايباله مساحته من الغلط عادي
فسألته انت ليه عملت كده ؟ قاللي معرفش
سألته طب ليه مقولتليش او صلحت غلطك ؟
توقعت هيقولي خايف منك او خايف على زعلك … فأطمنه
الإجابة كانت مختلفة و منطقية جداً … قاللي عشان مبحبش أعمل حجات غلط
فبدل ما أكلمه عن الشئ اللي عمله بدأت أفهمه اننا كلنا ناس و لازم نغلط أمال هنتعلم الصح ازاي !
المهم نعترف بالغلط و نعتذر عنه. ❤️
فكك من الحكمة … مش وقتها
ركز في السؤالين اللي سألتهم ليه … لو كان صيغتهم لوم و عتاب مكناش فهمنا بيفكر ازاي
لكن لأن الصيغة استفهام و فضول … رد عليا عادي و قال الحقيقة حتى و هو زعلان من نفسه.