آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. سلوكيات "2"
⭐ 0 / 5

 

تتشابه الحياة أحيانًا مع مزحةٍ تبدو سخيفة، لكنها في الحقيقة تعبّر عن واقع نعيشه، بل وربما أصبحت أسلوب حياة.

تقول النكتة: سأل أحدهم رفيقه:

ــ أيهما أكثر إفادة للبشر: الشمس أم القمر؟

فأجاب الرجل بعد تفكيرٍ طويل وكأنه بصدد اكتشافٍ علميّ عظيم:

ــ أعتقد أن القمر أكثر فائدة؛ لأنه يأتي ليلًا حيث الظلام، فينير الطريق. أما الشمس، فهي تأتي نهارًا حيث لا نحتاج إلى الضوء، لأن المكان مضاء أصلًا!

ورغم بلاهة التفكير، وبُطلان المنطق، إلا أن هذا النوع من التفكير للأسف بات شائعًا في حياتنا.

نُهمل ما هو واضح وقريب، ونحتفي بما هو غائب وبعيد.

من منّا لا يعيش في محيطٍ ممتلئٍ بالأشخاص الذين يحيطون بنا من كل جانب، لكننا لا ندرك قيمتهم، ولا نعترف بأهميتهم، فقط لأنهم دائمًا هنا، دائمًا في الجوار، مألوفون حدّ الإهمال؟

إنه الإعتياد القاتل.

خذ مثلًا الزوجة التي تتذمّر من زوجها، وتراه بلاءً من السماء، وتفسّر زواجهما على أنه كفارة لذنوبها!

سنوات طويلة عاشاها معًا لا تُذكر فيها لحظة خير واحدة، لأن الاعتياد طمس الإيجابيات، وغذّى التذمر، وصار وجوده إلى جوارها وكأنه حق مكتسب لا يُقدَّر.

هل جرّبت تلك الزوجة أن تتخيل حياتها دون هذا الزوج؟

ربما لو فعلت، لرأت مشهدًا مختلفًا، ولأدركت نعمة كانت تراها عبئًا!

وعلى الجانب الآخر، هناك الزوج الذي يهمل زوجته، ويتجاهل مشاعرها، ولا يرى منها سوى الجانب المزعج، فيحمّلها كل ضغوطه وأمراضه، وربما اتهمها بأنها سبب نكد حياته كلها.

بينما الحقيقة أنّ هذه الزوجة تتحمّل الكثير، تصمت كثيرًا، تُخفي أوجاعها ولا تشتكي، وتبذل جهدًا مضاعفًا كي يحيا هو بسلام.

ولكن... الاعتياد أعمى عينيه.

ومن لم يغضب يومًا من والديه؟

كم مرة ظننا أنهم مجرد مصدر للأوامر، ومصدر للمنع والتحكّم، ونسينا أنهم من يُغلق الباب على جراحنا بأجسادهم، ويمنعون عنا السوء بقلوبهم؟

لم ندرك يومًا أنهم حين قالوا "لا"، كانوا بذلك يقولون: "نحن نخشى عليك"!

الأخ مع أخته، يظهر كالعقبة، حارسًا على تفاصيلها، يتدخل، يمنع، يراقب.

لكن، ماذا لو رأينا المشهد من زاويته؟

إنه يرى فيها الجوهرة التي يجب أن تُحمى، ويتعامل بدافع الحب وإن بدا قاسيًا.

حتى الأصدقاء، أولئك الذين يرافقوننا في كل لحظة، ربما لم ندرك روعة وجودهم إلا حين يسقط البعض وتتساقط الأقنعة، بينما يبقى هؤلاء الأوفياء، يفرحون لنا بصمت، ويحزنون لأجلنا دون انتظار مقابل.

لماذا لا ندرك قيمة من حولنا إلا بعد أن نفقدهم؟

لماذا نحتاج إلى فراقٍ أو موتٍ أو غيابٍ قاسٍ حتى نقول: "يا ليتنا قدّرناهم وهم بيننا"؟

إنها الحماقة، حين نضنّ بكلمة امتنان، أو نظرة محبة، أو احتضان عابر، بينما القلوب التي بجوارنا لا تطلب سوى قليل من الحب والإنصاف.

إلى كل من يقرأ هذه الكلمات، رفقًا بمن تحبون...

رفقًا بمن يحتملون، يصمتون، يؤثرون على أنفسهم من أجلكم، ويبتسمون لكم رغم وجعهم.

لا تنتظر لحظة الفقد لتندم،

ولا تعتقد أن الوقت دائمًا متاح.

فرص التعبير عن الحب لا تعود حين تُهدر،

والكلمة التي يجب أن تُقال اليوم قد لا تجد الوقت أو من تُقال له غدًا.

عفوًا، كانت لديكم فرصة...

لكنكم أضعتموها بكبريائكم، بعنادكم، وربما بغبائكم.

والآن، فليبقَ الندم في قلوبكم حتى موعد اللقاء عند من لا تخفى عليه خافية.

أما من لا يزال يملك فرصة، فلا يضيعها.

احتضنوا من تحبون، قولوا لهم ما تشعرون به، وامنحوا قليلًا من التقدير لمن يستحقونه،

فربما تكون نظرة رضا، أو كلمة شكر... كافية لتُضيء حياة إنسان بالكامل.

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395170
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259203
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226197
4الكاتبمدونة زينب حمدي185714
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165462
6الكاتبمدونة سمير حماد 132572
7الكاتبمدونة مني امين124783
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124566
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121616
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119586

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا