عندما تزداد معاول الهدم لتنال من الثوابت، ولتهدم قيم وأخلاقيات تربينا عليها جيلًا بعد جيل، عندما يفقد الفن رسالته، وينحرف الأدب عن مساره ليتحول كل منهما إلى معول هدم لا بناء وقتها تحدث الكارثة فتكون المحصلة ما نحصده حاليًا من {ضياع ـ إلحاد ـ إنتحار} للأسف هذا ما يحدث الأن خاصة بين الشباب، واقع مؤلم نعيشه بكل تفاصيله،الأمر جد خطير، يشبه قنبلة موقوتة أو منزوعة الفتيل وربما أشد خطرًا.
ليتنا نفيق قبل فوات الأوان فالقاع حقًا مزدحم..








































