يا أمواج البحر العاتيات
التقطي آلامي والآهات
جئتُ باكية
جئتكِ يائسة
أبحث عن الملاذ...
عن الحضن... عن النجاة
أنقب عن أناي التي تاهت مني
أين المفرّ والعالمُ ينعي نبضَ الحياة؟!
إنهم يدفنون الإنسانية...
بلا حتى شهادةِ وفاة.
كيف نحيا مجردَ بشرٍ عُراة
على الفطرة نرتجي بقاء الذات
فقط ضمّيني يا أمواج الحقيقة
أبعديني عن واقعٍ بالأصل صرتُ فيه الغريق
ثوري وتحركي وأعلني الطوفان
لا أريدُ مواساةً ولا عودةً للزمان
أريدُ أن يسمعَ البحرُ صمتي
أن يقرأَ بوحي دون أن يهمسَ صوتي
أنا أبحثُ عن الإنسان... الإنسان
أبكي قلّةَ الحيلةِ والنكران
فهل لي بآمالٍ ووعود؟!
هل لي باستعادةٍ للوجود؟!
أنا لن أرضى برمادِ حاضرٍ مولود
سأظل أبحثُ وأنتظرُ عودةَ المفقود.
( ضياع الذات هو أول طريق الوعي بها)








































