اتكأتْ على شرفاتِ الهشاشةِ ترقبُ الأفق. كان وجعُها يقطرُ لظى برتقال. عيناها سُنبلاتٌ بلا دسم.
خلفها، كان الناقدُ يحرثُ في صمتِها. يفككُ أزرارَ رِدائها المنسوجِ من شجن. يقتفي أثرَ نبالٍ قديمةٍ غارت في بَلدةِ الروح.
فجأةً، دَوى الرصاصُ في الخارج.
سقطَ الغارُ عن الجدار. توارى المجازُ خلفَ سحابةِ بارود.
نظرتْ إلى يدها العزلاء، ثم إلى القتلةِ العابرين. همستْ لنفسِها وهي تمسحُ دمعةً من نور:
مؤلمٌ أن تملك ميزانَ الحق.. في مدينةٍ لا تزنُ إلا البنادق!








































