آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. شيوخ يقعون في الحب
⭐ 4.5 / 5
عدد المصوّتين: 2
 
 
أعرف أناسًا عبروا الخمسين من عمرهم ومنهم من دق أبواب الستين أو فارقها بقليل وهم يتيهون في وادي العشق والغرام، بل أسمع ذلك الذي يروي لي أخبارهم وهو ساخر منهم منتقص أحوالهم، حينما روى لي الراوي أنباء ما تعلقت به قلوبهم من قصص الحب والهيام!
والذي يتكلم ويلوم، لا يرى من هذا الحال إلا نقصًا وصغارًا أفرزته نفس شيخ يفترض له أن تيأس فيه دواعي الود والرغبة، التي يعتقدها من طبائع الشبان والمراهقين.
فمادام قد شاخ، فقد شاخ قلبه وضمرت نفسه، وماتت الآمال في قلبه، وإذا برز له هذا الرجل وأمثاله من قريب أو بعيد، فإن حماسته لا تتركه حتى يشير إليه قائلا ناعتا: أرأيتم هذا الشيخ الناقص؟
والحق أنني ماعلمت أن القلب يمكن له أن يشيخ، إذ يظل هذا القلب في النفس لا علاقة له بتأثرات الجسد الخارجية، فمهما تعرض الجسد لعوامل التعرية، فإن القلب في عالم آخر، يظل هو القلب بأشواقه ورغباته وطموحاته.
إن لنا في الشرق ثقافة ترفض هذه المشاعر وتكفر بها، خاصة إذا خاض لجتها الشيوخ لتكون معيبة المعايب.
ولعل هذا المشهد بين رجل عشق وآخر لامه وانتقص منه، هو ما حدث بين العقاد وشاعر الألمان جيتي، فقد كان جيتي في 74 من عمره وأغرم بفتاة في 19من عمرها وسارع إلى خطبتها، ورفضت الفتاة وأعرضت عنه، فلم تتصور أن يكون فتا أحلامها هذا الكهل العجوز، ولكن جيتي لم يستسلم إذ يلح عليها أن تقبله، وتغرق هي في الرفض، فيستشفع فيها بالأمير، وتصر الفتاة على موقفها، وتنضم إليها أمها، ويجري مجرد اقتراح عله يحل المأساة، وهي أن تمنحه الفتاة قبلة أو قبلتين تسليه ومواساة له، ليرجع إلى بيته طاويا على نفس تجرعت مرارة الخيبة والخسران، وقلب ينفطر من الألم والحزن.
وهنا يفزع أديب العرب وعملاقهم عباس العقاد، الذي لم يعجبه هذا الضعف، ولعله بما شاع في طبيعة مجتمعه، أراد أن يصم الشاعر الألماني بالنقيصة والمعايب، فعنفه ولامه وذكره بأنه نسي بأن هذه الفتاة تمثل الربيع، بينما هو يمثل الخريف في جفافه ويبسه.
ولم يكن العقاد العظيم وهو في غمرة الاستنكار يدري أنه سيقع فيما وقع فيه ملومه، فقد مرت الأيام ليجد العقاد نفسه، يعشق وهو في الخمسين فتاة صغيرة عنه، وعاودته النوبة وهو في الستين ليعشق ذات العشق، ويلتهب قلبه بذات اللوعة التي أصابت جيتي، ليجد المروءة تفرض على نفسه أن يقدم اعتذارا للشاعر الألماني، فكتب قصيدته انتقام جيتي قال فيها:
یا صديقي القديم اعتذارا** لك من سوء ظنتي وملامي
كنت أنهى عليك حبك في** الستين بنت العشرين فاغفر ملامی
و أراني على ملامك من قبل** لحب دون الثمانين دام
فانتظرني فقد يجى اعتذاری** لك طوعا في مقبل الأيـام
إن عشقنا كما عشقت وأوفينا** عليها انتقمت خير انتقـام.
فهل تراك اليوم لو رأيت شيخا يحب، أكنت تنتقصه وتذمه وتعيبه.. ولكن ماذا لو وقعت فيما وقع فيه من بلاء العشق، فهل تكون لديك شجاعة أن تعتذر له كما اعتذر العقاد الشجاع.؟!
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396681
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260457
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228102
4الكاتبمدونة زينب حمدي186231
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166690
6الكاتبمدونة سمير حماد 133206
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125453
8الكاتبمدونة مني امين124983
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123120
10الكاتبمدونة آيه الغمري120930

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا