الشائع والذائع أن تنبيه الإمام في الصلاة يكون بتسبيح
الرجال وتصفيق النساء وهو فهم خاطيء وتفسير غير صحيح
لحديث رواه أصحاب السنن أن النبي عندما رأى الرجال
يصفقون لأبي بكر الصديق رضي الله عنها وهو في الصلاة
ليعلموه بحضور الرسول قال لهم " إنما التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء" ومراد النبي أن التصفيق لا يكون في
الصلاة بل يكون في الأعياد مصاحبا للغناء والرقص كما تفعل
النساء!! ولا يقصد أن المرأة تصفق في الصلاة! فكيف يأمر
النبي صلى الله عليه واله وسلم المرأة بفعل أمر من أفعال
الجاهلية ؟! قال تعالى " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء
وتصدية" والتصدية هي التصفيق !!
ومما يؤيد هذا الكلام ما ذهب إليه السادة المالكية من كراهية
التصفيق للمرأة في الصلاة وقالوا إنها تسبح مثل الرجل في
الصلاة!
ولك أن تتخيل ما نتج عن هذا الفهم الخاطيء لهذا الحديث
من تجريم وتحريم صوت المرأة والقول تارة أنه عورة !
والقول تارة بأنه فتنة !







































