حس خفي يدفعني لأكتب لك، وحدك من تقرأ سطوري، تملكها، تعيها، تحفظها بين اللحم والعظم، لك وحدك ينشط خيالي، تهتاج ملكتي وتموج حافظتي، إنها طريقتي السرية لأخبرك أني أحبك.. تلك طريقتي، وتلك هي أنا
لك وحدك
- 🔻
-
- بقلم: رشا محمد شمس الدين محمد خشبة
- ◀️: مدونة رشا شمس الدين
- الزيارات: 182
- رقم التوثيق: 18049








































