آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ياسمين رحمي
  5. والد دراكولا
⭐ 0 / 5
"القصة حقيقية"
هل تخيلتم يومًا أن تكون النسخة الحقيقية من قصة خيالية دموية ومرعبة أكثر دموية ورعبًا؟ هذا بالضبط هو الوضع بالنسبة إلى قصتنا اليوم، مهما تحورت الأحداث وأضفى عليها صانعوا الأفلام والروايات من لمسات تقشعر لها الأبدان ويشيب لها شعر الشباب فإنهم أبدًا لن يستطيعوا مضاهاة الحقيقة، مضاهاة " فلاد تيبيسوا" (دراكولا)... أول ظهور للشخصية الخيالية المبنية على "فلاد" كانت في رواية للكاتب الأيرلندي برام ستوكر عام 1897 وعنوانها "الذي لا يموت" أما صاحبنا "الشخصية الحقيقية" حكم رومانيا في القرن الخامس عشر، وكان "بطلًا قوميًا" لا بل كان "مجرمًا ساديًا منحرفًا متعطشًا للدماء" إنشقت الآراء في موطنه بين هذا وذاك ولكننا من ممكن أن نجمع بين الوصفين ونوجز جميع ما فعله بجملة بسيطة أنه "مجرم سادي منحرف متعطش للدماء شاء القدر أن يصادف غزوًا عثمانيًا بما يحمله من جيوش وجحافل من البشر كانت بالنسبة إليه كالياقوت الذي يلمع العينين ويثير شهوتها نحوه فتلك أجساد كثيرة بها دماء ولحم وجلد فيستطيع أن يمارس رياضته المفضلة "الخوزقة"!
أما الحكاية فتبدأ عندما تم إستدعاء "فلاد الثاني" والد دراكولا إلى إجتماع دبلوماسي عام 1442 مع السلطان العثماني "مراد الثاني" وقام فلاد بإصطحاب إبنيه "فلاد الثالث" و"رادو" معه لكن الإجتماع كان في حقيقته مكيدة، فقد تم سجن الثلاثة وأسرهم ثم بعدها أُفرج عن الأب "الحاكم العسكري لترانسلفانيا" بشرط أن يترك إبنيه خلفه. كان الغرض من الأسر هو التأكد من أن حاكم ترانسلفانيا لن يقود تمرد ضد الأتراك في حربهم مع هنغاريا "المجر". وقد تكون هذه بداية ولادة الوحش "دراكول"، ولد من رحم تخلي والده عنه ورضاءه عن سجنهما هو وأخيه وعدم بذل أي مجهود لإستعادتهما وتخليصهما من الأسر.
وتحت الأسر العثماني في أدرنة تلقى فلاد وأخيه العلوم المختلفة والفلسفة والمنطق والقرآن والفنون والأدب واللغة التركية العثمانية كما أصبح فلاد فارسًا ومحاربًا مغوارًا لكنه تعرض للتعنيف والضرب بسبب شخصيته المتمردة بعكس أخيه "رادو" الذي إنصاع تمامًا لهم وأصبح واحدًا منهم. لم يعاملهم الأتراك بقسوة "بمقاييس ذلك العصر الذي إتسم بالغزوات والإستحواذ وتوسيع الإمبراطوريات" ومع ذلك إرتوت نبتة الحقد في نفس "فلاد" تجاه الأتراك وعهد على نفسه أن ينتقم منهم ذات يوم ويذيقهم أهوال لن يتخيلها الجنس البشري كله بسبب أسرهم له..
وبينما كان فلاد ورادو في يد العثمانيين ، كان والد فلاد يناضل من أجل الحفاظ على مكانته في والاشيا ،لكنه لم يصمد ووقع في النهاية . ففي عام 1447 ، تم طرد فلاد الثاني كحاكم والاشيا من قبل النبلاء المحليين (البويار) وقُتل غدرًا في المستنقعات بالقرب من بولتيني ، في منتصف الطريق بين تارغوفيشت وبوخارست في رومانيا الحالية.
بعد فترة وجيزة من هذه الأحداث المؤلمة ، في عام 1448 ، شرع فلاد لاستعادة مقعد والده من الحاكم الجديد . واعتمدت محاولته الأولى على الدعم العسكري للحكام العثمانيين للمدن على طول نهر الدانوب في شمال بلغاريا . استفاد فلاد أيضا من حقيقة أن هذا الحاكم الجديد كان غائبا في ذلك الوقت ، بعد أن ذهب إلى البلقان لمحاربة العثمانيين لصالح حاكم هنغاريا في ذلك الوقت.
لم تدم فترة حكم «فلاد دراكولا» طويلًا، حيث عاود نبلاء ترانسيلفانيا والملقبون بـ"البويار" ووصي عرش المجر وقاموا بالإستحواذ على والاشيا مرة أخرى ليعيدوها إلى قبضتهم.. في تلك الأثناء تغذت النار المتقدة في أعماق "فلاد" وإستعرت وطمعت في أشلاء تُرمى بداخلها وتعلي شأنها وفي خلال السنوات القادمة تخلى عن قناعهِ وإنقلب على الأتراك وأصبح حليفًا لحاكم هنغاريا "الملك لاديسالس" الذي تصادف أيضًا أنه يكن كرهًا وحقدًا لعدو "فلاد" الآخر "فلاديزلاف" حاكم والاشيا الذي طرده سابقًا..
استمر مكوث فلاد في المجر حتى بعد سقوط القسطنطينية على يد محمد الثاني، الملقب بـ"الفاتح" في 29 مايو 1453، بعدها تعاظم المد العثماني من تلك المنطقة وأصبحت أوروبا ساحة مكشوفة واسعة مفتوحة كي يمتد اليها الزحف العثماني..إستغل "فلاد" الإضطرابات في والاشيا بسبب الذعر الذي دب وسط الجيش والمواطنين مع باقي مواطني أوروبا وعاد إليها وصار حاكمًا عليها ومن هنا بدأ العهد الدموي لفلاد وفرصته كي يخرج كل عقده السابقة وبلورتها وتجسيدها في أكثر الأفعال سادية في تاريخ الإنسانية..لم يتعدى حكمه السبع سنوات، لكنها كانت فترة كافية كي يقتل ويعذب أكبر عدد في إستطاعته من الأتراك والرومانيين على حد سواء..
بدأ حكمه بالعصيان، فقد امتنع عن دفع الجزية السنوية للعثمانيين وهي وسيلة للإبقاء والحرص على السلام بين والاشيا والدولة العثمانية ثم قام فلاد بدعوة المئات من الأسر العريقة للبويار "والذين كانوا لهم تأثيرًا وتهديدًا على سلطته " إلى مأدبة عظيمة ثم أمر حراسه أن يطعنوهم ويحملوهم على خوازيق وتعليقهم حتى بعد موتهم بمدة...ثم هاجم مدينة براشوف الرومانية معقل البويار وأعدم قرابة 30.000 من تجار المدينة صبيحة الاحتفال بعيد القديس برثولماوس وكانت الوسيلة بالطبع الخوزقة ثم تناول الغذاء بصحبة الجثث المعلقة على الخوازيق ثم بدأت غزواته على مناطق أخرى مثل سيبيو بترانسيلفانيا وأعدم 10.000 من أهلها...فاض بمحمد الفاتح فأرسل رسالة إلى دراكولا يطالبه بدفع الجزية المتأخرة كما طالبه بتقديم 500 من أبناء والاشيا للتجنيد في الجيش العثماني أما رد دراكولا فكان تسمير عمائم الرسل العثمانيين على رؤوسهم بمسامير حديدية! ثم تحرك بجنوده مهاجمًا القوات العثمانية التي عبرت نهر الدانوب وأسر عددًا منهم وأمر بإعدامهم خزقًا وأرسل السلطان جيشًا للإنتقام من "فلاد" السادي المرعب ولكنه هزم أيضًا ذلك الجيش ووضع الجنود على الخوازيق ووضع قائد الجيش على أطولهم وقتل بعدها أكثر من 25 ألف تركيًا. بعدها قاد محمد الفاتح بنفسه جيشًا عظيمًا لكن دراكولا تحايل ولم يواجههم وبدلًا منه إتبع أساليب حرب العصابات وخطف أعدادًا منهم ليلًا وقتلهم ثم حزم الوضع هلع العثمانيين من حدث لم يتوقعوا أن يروا أو حتى يسمعوا عن مثله في تاريخ البشرية..فعندما وصلوا إلى سفوح التلال المحيطة بأسوار مدينة تراجوفشت الرومانية شاهدوا غابة كاملة من الخوازيق ، تم تشذيب الشجر والأعمدة ووضع الأجساد عليها ليس فقط من العثمانيين بل من أبناء رومانيا أيضًا، ووصل عددهم الذي غطى الغابة حوالي عشرين ألف جثة!
لم تنتهي جرائم دراكولا عند هذا الحد فقد قتل راهب روماني وحماره وخوزقهم معًا ورمى 400 طالب علم في النار وقتل الأمهات وأجبر الأطفال على أكل لحمهن وغيرها من الجرائم السادية على يد حاكم تصادف أنه مريض نفسي مختل وقاتل متسلسل يرى في جرائمه عملًا فنيًا مبدعًا..
في النهاية إنتصر العثمانيون عليه في معركة بالقرب من بوخاريست وتم فصل رأسه عن جسده وإرسالها إلى السلطان محمد الثاني الذي وضعها على خازوق خشبي وعرضها في العاصمة العثمانية أدرنة..تم دفن جسده من قبل إبنه ويقال أنه قد تم فتح مقبرته بعد سنوات لسبب لا نعلمه وكانت الجثة قد إختفت! ومن هنا إنبثقت الحواديت والأساطير حول تحوله إلى كائن ليلي خارق للطبيعي "مصاص دماء ربما" وذلك بالطبع نظرًا لتاريخه الدموي والهلع الذي أشعله في قلوب الناس وكأن رسالته أن يكمل سلسلة الهلع بعد مماته أيضًا....
أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388742
2الكاتبمدونة نهلة حمودة251436
3الكاتبمدونة ياسر سلمي219846
4الكاتبمدونة زينب حمدي184120
5الكاتبمدونة اشرف الكرم161441
6الكاتبمدونة سمير حماد 128878
7الكاتبمدونة مني امين123866
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121070
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117815
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117381

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02