آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ياسمين رحمي
  5. الدبانة الدايخة
⭐ 0 / 5

هذه هي ذاتها! نفس الذبابة، ييقن أنها الذبابة ذاتها من اليوم الفائت وذلك الذي سبقه ، لا يعلم كيف بالضبط فالأمر ليس وكأن كل ذبابه لها ملامحها الخاصة والجسد الاستثنائي الذي يميزها ، لكنه متأكد أنها ذاتها، ربما لأن البقعة التي تتوجه إليها وتسكنها واحدة ، هي تظهر في ذات الميعاد كل يوم، مع إحتلال أشعة الشمس وتركزها على فراشه ثم تتنقل ما بين الفراش وشباك الغرفة وأنفه! 

 

بالنسبة للذبابة هذا عالم بأكمله! تلك المساحة التي تسرح بها وتطير وتحلق وتهبط قد تكون بمثابة كوكب كامل بمرتفعاته ومنخفضاته وسهوله، هذا ما خطر له وهو يراقب حركتها. في البداية لم يدرك الزيارة المتكررة للذبابة ، لم يلفته النمط والمواعيد الثابتة التي تظهر بها ثم وفي يوم ما إنتابه شعور قوي أنها ذات الذبابة المزعجة وأنها تلاحقه رافضة أن تسرح في الملكوت وتستكشف أماكن أخرى، ثم فجأة ما عادت تزعجه! بل ضبط نفسه يتأملها ويتفكر في كيانها والحياة من منظورها. 

-إيه اللي مدوخك يا دبانه؟!

لاحظ "نوح" أن حركة الذبابة مميزة فهي "ثقيلة"، ثقيلة للغاية ، تتحرك برتابة وبطء شديدين وكأنها دائخة، تتخبط كالسكير أو البائس الحزين الذي أسكرته همومه أو كمن قضى ليلته سعيًا في أمرٍ ما وجاء يترنح مُحمَلًا بالإرهاق.

-أنا برده زيك كده!

صمت لثوانٍ وهو يراقبها ثم أكمل:

-الدوخه دي مش غريبة عليا، انا وانتي بنسعى في دايره صغيرة وفاكرين نفسنا بنرمح في أرض الله الواسعة.

 

تخرج "نوح" من كلية التجارة منذ أربعة سنوات وكان يظن أنه سوف يحقق إنجازات رهيبة وأن يا أرض إحفظي ما عليكي ستتهافت عليه البنوك والشركات لتحظى بشرف وجوده بين طاقم الموظفين وها هو "ال C.V. " الخارق المُحمل بإنجازاته وطموحاته ومواهبه وإهتمامته ولغاته وما لديه ليقدمه ويضيفه للوظيفة المحظوظة به ثم ها هو صاحبنا ينتظر إستجابة جميع الجهات التي تقدم إليها لكن لا حياة لمن تنادي!

لم يجد إستجابة إلا من بعض الجهات القليلة ثم ذهب كل مرة في كامل وجاهته بعد شحن ثقته بنفسه والطاقة التي سيواجه بها الإتش أر . تلقى كباقي المتقدمين الكادحين الأسئلة ثقيلة الدم المعتادة مثل "شايف نفسك فين بعد خمس سنين؟" و "ليه فكرت في شركتنا بالذات؟" (فكرت بها لأني عاطل وأريد ان آكل عيشًا مثلًا) لكن بالطبع لم تكن هذه إجابته بل أخرى منمقة يسرد بها كل المعلومات التي لديه عن الشركة والتي سهر ليلته بحثًا عنها عبر الإنترنت ثم حفظها عن ظهر قلب. كان واثقًا بعد كل مقابلة أن الشركة ستعاود الإتصال به في أسرع وقت لإبلاغه بميعاد إستلامه الوظيفة، لكن أي منهم لم يتصل.

"وماله، أكل العيش يحب الخفيه" هذا ما حدث به نفسه وقد عاهدها على ألا يفقد الأمل أو الهمه، لابد أن يعمل ويكسب لقمة عيشه خاصة بعد وفاة والده وإحساسه بالمسؤولية تجاه أسرته كونه الأخ الكبير لكنه لن يستكين ويركن إلى العمل المؤقت وسوف يبحث خلال ذلك عن وظيفة مرموقة ويلتحق ببنك أو شركة ذات شأن كبير وها هو يلتحق بالوظيفة المقررة على كل المتخرجين تقريبًا إلا من رحم ربي وهي مصيدة الكول سنتر ليصبح ضحية السماعة مثله مثل كثير من الشباب. لا يمكن أن يكون هذا صعبًا عليه فالأقل منه كفاءه قد عدوا بذات التجربة ومنهم من أتقن الوظيفة في وقتٍ قصير. 

 

وقد إعتاد بالفعل عليها في وقت قياسي، لم تكن هذه المشكلة أبدًا إنما ذلك الطنين الذي سرعان ما تسلل إلى أذنيه ، بدأ خفيفًا، مزعجًا إلى حد ما لكن مُحتملًأ ثم تطور وعلا وأصبح لا يُحتمل . إضطر للذهاب إلى الطبيب حتى يعلم ما به والعلاج المناسب. فوجيء نوح بتشخيص الطبيب حيث أخبره أنه قد أُصيب بانسداد القناة الخارجية للأذن بسبب تراكم شمع الأذن بالقناة الخارجية وبالتالي أثر ذلك على حاسة السمع. لكنه لم يكمل الشهر حتى! كيف تكون هذه الشمع بتلك السرعة؟ وقد نبه الطبيب عليه أن الحالة سوف تتكرر إذا ظل في عمله ، واضعًا السماعة على أذنيه لساعات كثيرة وسوف يعاني من ضعف السمع وفي كل الأحوال لن يستطيع الصمود أبدًا في هذا العمل. هنا وجد صاحبنا نفسه بين شقي رحى، إما أن يعاند ويُكمل ويتحامل على نفسه حتى يصبح الوضع مستحيلًا ويجازف بسمعهِ وكرامته حيث سيتعرض لمواقف سخيفة بسبب مشكلته ولن يستطيع سماع العملاء بوضوح عبر التليفون ، أو ينصرف فورًا ويبحث عن عمل آخر مؤقت يكون مثمرًا وغير محفوف بتهديد الرحيل في أي وقت، لكن أين هو؟ أين هذا العمل؟ أين العمل العابر الذي يستطيع من خلاله أن يكسب قوت يومه حتى يلحق بركب كبار الموظفين والمقامات. عليه أن يبذل مجهودًا في البحث عن عمل لا يرغب به مرة أخرى. سرعان ما إتخذ قراره، سوف يترك الكول سنتر ويبدأ فورًا البحث عن عمل آخر لا يتضمن سماعة الأذن. 

وجد "نوح" نفسه منساقًا إلى ما يملأ خواء روحه في هذه الظروف المحبطة، خطى إلى محل شاورما سوري وقام بطلب ساندوتشين. ثم جاءه خاطر وهو يستلم الطلبية ويلمح بطرف عينه شابًا يركب دراجة نارية وينطلق بها وخلفه صندوق يحمل شعار المحل و يحتوي على طلبات زبائن آخرين. "فتى توصيل"! ولم لا؟ فهو بالتأكيد سوف يجمع مبلغًا لا بأس به من هذا العمل عن طريق البقشيش من الزبائن إذ أنه سريع ومنجز وذكي أيضًا ولن يستهلكه هذا العمل المؤقت مثلما كان سيفعل الكول سنتر. توكلنا على الله!

وبالفعل كان ما توقعه، أسماه مديره "طياره" لأنه كان الأسرع في توصيل الطلبات وقد حقق رقم قياسي في عدد الزيارات والتوصيل. إستمر الأمر لإسبوعين قبل أن يقع الفتى الطياره من سابع سماء إلى سابع أرض! ولم يكن هذا مجازيًا بل حرفيًا إذ تحطمت دراجته بينما ينطلق على الطريق بكل ثقة وحماس ليضيف توصيله أخرى إلى قائمة إنجازاته، صدمته سيارة وصدمت طموحاته قصيرة المدى، أما هو فقد إرتمى بعيدًا ، خلالها إرتفع مسافة عن الأرض وحلق، الغريب وأنه برغم أن الأمر حدث سريعًا إلا أن إحساسه كان مختلفًا تمامًا وكأنما قضى وقتًا وهو محلق، إستطاع تمييز الوجوه المحملقة به في فزع ، رأى ملامحهم تتجهم وأعينهم تتسع ومنهم من وضع يديه على فمه ومنهم من فرد ذراعيه ومن جرى ، بالنسبة إليه كان المشهد بطيئًا للغاية كما أنه أدرك بعض الأشياء الأخرى، مثلًا ذلك الشاب الذي مر بجانب أحدهم ووضع يديه في جيبه وأخرج محفظته بمنتهى السلاسة دون أن يدرك الآخر ثم وضعها في جيبه، وتلك التي أطلقت ضحكة مصطنعة على مزحة يجزم بإبتذالها وثقل دمها من باب مجاملة الشاب الذي أثار إعجابها وسرب الطيور فوقه وخناقة بين رجل ذا كرشٍ مهيب يرتدي فانلة بيضاء داخليه وزوجته لمحهما من خلال نافذة شقتهما بإحدى البنايات القريبة من الطريق ثم...كان الوقوع العظيم. 

في البداية لم يشعر بشيء وكأن جسدًا آخر هو الذي إرتطم بالأسفلت ثم هاجم الألم كل جزء فيه دفعة واحدة، ألم رهيب أعجزه عن الصراخ والتعبير لكن وبرغم ذلك لم يكن هذا أكثر ما شغله ، بل المنظر المرعب الذي أمامه ، الدراجة النارية المفككة، لقد أخفق!

 

أمضى أيامًا بالمشفى وخرج قبل أن يتلقى الرعاية المفترضة حيث لم يشأ التقاعس عن إستكمال عمله ليجد مديره قد قرر فصله بل وعنفه على خسارة الدراجة وتوعده إن لم يقم بتعويضه ودفع قيمتها على أقساط شهرية (كثر الف خيره) . والآن يا إبن بارم ديله؟ ماذا ستفعل؟ إلى أين ستذهب؟ ليس هناك مجال للراحة ولا لرفاهية التخطيط للمستقبل الذي تمناه، لا يوجد وقت لإجراء مقابلات في الشركات الراقيه البراقة لأنه الآن وبجانب مسؤولياته المعتادة مدينًا بقيمة الدراجة النارية. أين سيبحث عن عمل ؟ أين سيبحث؟ أين...، أين الصفحة؟ أين صفحة الفيسبوك؟ تذكر الآن أنه لم يقم بتسجيل الدخول منذ فترة ولم يتصفح ولم يتابع الأخبار التافهه للعالم والمشاهير وأصدقائه. 

يا أهلًا بالمعارك! لنرى كم طلب صداقة معلق وكم رسالة من معارف وغيره من الغرباء عن الحساب. "ساره أحمد" من "ساره أحمد" هذه؟ تبدو من إسمها فتاة رقيقة لكنه لم يرغب في التحدث إليها، ليس إليها فقط بل يريد التبحر والإستكشاف، كيف تفكر الفتيات، ما نوع الرجال الذي ينجذبن إليه وكيف يعبرن عن هذا الإنجذاب وإلى أي مدى هن مستعدات للتجمل في سبيل المحافظة على الشاب وإبقائه على إتصال؟

 

فتح صفحته الشخصية وحملق بها لدقائق. صفير يطن في رأسه، لفحات هواء تخترق وعاء فارغ، لا يحمل شيء على الإطلاق، لا أفكار ولا خطط ولا طموح ولا رؤية للمستقبل، لا شيء مطلقًا. حملق إلى منشوراته القليلة التي لا تتعدى العشرة مثلًا منذ أن قام بإنشاء الحساب ثم ...أصاب عينيه الحول. تحلق من اليمين إلى اليسار ثم من اليسار إلى اليمين في ذات الخط الغير مرئي أمام عينيه مباشرة بأريحية وإنطلاق وكأن الغرفة غرفة أباها! ثم ما هذا؟! إنها العاشرة مساء، ماذا تفعل الذبابة في هذا الوقت، اليست تلك مناوبة البعوض؟ اليس من المفترض أن تكون البعوضه مكانها تغتت عليه وتقض مضجعه؟ ولكن في النهاية لا أحد يعمل بشهادته أو يلتزم بتخصصه، هو أدرى بذلك دونًا عن باقي الخلق!

قام من مكانه وقد شعر بغضبٍ عارم يتدفق في عروقه، وكأن جسده كله يشتعل، صار يجري كالمارد في أنحاء الغرفة بعشوائية يحاول الإمساك بالذبابة ، يخبط بيده الحائط والسرير، حتى تمكن من الإمساك بها وسحقها في كفه!

هدوء، هدوء غريب حل محل الغضب، تبدلت السخونة ببرودة وكأن بحرًا قد تدفق على فوهة البركان الثائر المستشيط وأخمدته تمامًا. والآن أين كنت؟ نعم الفيسبوك! جلس أمام الجهاز وقد إتسعت عيناه عن آخرهما ثم واتته فكرة ألمعيه، فتح موقع جوجل وكتب "ممثل أجنبي وسيم" لتظهر له مئات النتائج والصور المثيرة لرجال مشاهير. هذا، لا بل هذا، لا لا هذا، بالتأكيد هذا! بشرة بيضاء وشعر أسود فاحم وعينان واسعتان مشربتان بالبني الغمق الغني اللامع ، هذا هو المطلوب بالضبط..

 

وضع صورة الشاب الوسيم كصورة شخصية على حسابه وإنتظر السحر..

بدأت طلبات الصداقة تنهال عليه الواحد تلو الآخر وهو لم يكتف بذلك بل قام بالبحث بنفسه عن حسابات فتيات ، أرسل طلبات الصداقة بشكل عشوائي، لا يهم إن كانت الفتاة صاحبة الحساب جميلة أم لا، لا يهم إن وضعت صورة لها أم لا، لا يهم إن كان يعرفها أو لا. ثم كانت مرحلة المحادثات على الخاص ، إنتظر في البداية أن تبعث إحداهن رسالة وقد كان، نظرًا لأنه شاب وسيم ذو ملامح أخاذه "على الأقل هذا ما اعتقدوه من الصورة الشخصية الزائفة" وشيئًا فشيئًا تخلى عن رداء الحياء وصار هو من يبدأ بالتحدث ، يرسل عشرات الرسائل يوميًا ويتحدث إلى جميع من أرسل إليهن كأن كلًا منهن ملكت عقله وقلبه دون باقي الفتيات، يستعرض تاريخ حياته وإنجازاته "إلتحاقه بهذا البنك المرموق وارتقائه المناصب في وقتٍ مثالي نظرًا لذكائه وتفوقه وإجتهاده وإمكاناته الإجتماعية التي ساعدته في التواصل مع العملاء وإكتساب ثقتهم وكيف أنه صار يملك مبلغًا لا بأس به على الإطلاق مكنه من السفر كل إجازة إلى مكانٍ مختلف وإقتناء سيارة جيدة ودفع مقدم لشقة في مكانه المفضل".

على الناحية الأخرى وفي عالم موازي يسمى الواقع ، عمل "نوح" في محل لبيع إكسسوارات المحمول. بعد حادثة الدراجة النارية وبعض المقابلات بعدها في حزمة أخرى من البنوك والتي لم تسمن أو تغني من جوع لذلك قرر أن يتوقف، لن يكمل سعيه ولن يحيي حلمه وسوف يلتحق بهذا العمل البائس، على الأقل سيتيح له هذا الإطلاع على حسابات أكثر للفتيات اللاتي سيلجأن إليه لتصليح أجهزة المحمول أو أي إجراء آخر ، هذا جل ما شغل تفكيره الآن، هذا ما أصبح عليه.

 

تفوت السنين ويتحول صاحبنا لمتحرش عبر الإنترنت، يتصيد الفتيات بصور مختلفة زائفة لذات الممثل وبيانات عنه وعن حياته لا تمت بصلة إليه، الحياة التي تمناها وسعى إليها في الماضي ، يوهم كل فتاة أنها قد ملكت قلبه وأنه واقع في غرامها ومستعد للزواج بها، لكن هناك أمه المريضة أو قريبته اليتيمه التي شعر بإلتزام الزواج بها بدافع الإنسانيه والقلب الكبير أو زوجته التي إنفصل عنها مؤخرًا والتي ولدت لديه عقدة من الإرتباط لا يستطيع التخلص منها وبسببها تكونت فوق رأسه سحابه سوداء تمطر عليه هلعًا وفوبيا من أي تجربة أخرى يكون مصيرها الفشل وصار يقضي يومه ما بين الجلوس أمام الحاسوب ومحل الإكسسوارات.

هذه هي ذاتها! نفس الذبابة، ييقن أنها الذبابة ذاتها من اليوم الفائت وذلك الذي سبقه ، لا يعلم كيف بالضبط فالأمر ليس وكأن كل ذبابه لها ملامحها الخاصة والجسد الاستثنائي الذي يميزها ، لكنه متأكد أنها ذاتها، ربما لأن البقعة التي تتوجه إليها وتسكنها واحدة ، هي تظهر في ذات الميعاد كل يوم، مع إحتلال أشعة الشمس وتركزها على فراشه ثم تتنقل ما بين الفراش وشباك الغرفة وأنفه! 

ثم فجأة ما عادت تزعجه! بل ضبط نفسه يتأملها ويتفكر في كيانها والحياة من منظورها. 

 

-إيه اللي مدوخك يا دبانه؟! أنا برده زيك كده!

صمت لثوانٍ وهو يراقبها ثم أكمل:

-الدوخه دي مش غريبة عليا، انا وانتي بنسعى في دايره صغيرة وفاكرين نفسنا بنرمح في أرض الله الواسعة.

قام من مكانه مترنحًا كما الذبابة ، نظر إلى المرآه فوجد إنعكاسه الذي لم يشبهه، رأى شابًا أنيقًا مهندمًا ، عيناه تلمع بالحماس والهمه، يرتدي قميصًا فاتحًا وبذلة زرقاء قاتمه وربطة عنق زرقاء فاتحه، مستعدًا للذهاب إلى مقابلة العمل وكله يقين بأنه سينجح، سينجح.....

"تمت"

 

أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388829
2الكاتبمدونة نهلة حمودة251486
3الكاتبمدونة ياسر سلمي219930
4الكاتبمدونة زينب حمدي184128
5الكاتبمدونة اشرف الكرم161488
6الكاتبمدونة سمير حماد 128917
7الكاتبمدونة مني امين123876
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121105
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117836
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117414

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02