آخر الموثقات

  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نورا عبد الفتاح
  5. الدنيا هتقف لا مش هتقف
⭐ 0 / 5

فى شهر رجب فى العام الثانى بعد الهجرة أرسل سيدنا محمد سرية عبد الله بن جحش وكانوا فى شهر من الأشهر الحرم ومحرم فيها القتال، فى طريق هذه السرية مروا بقبيلة من قبائل قريش بها شخص يدعى عمرو بن الخضرمى، فأطلق عليه أحد الصحابة سهماً فأصابه فقتله.

عندما أخبروا النبى عليه الصلاة والسلام غضب غضباً شديداً وقال ( ما أمرتكم بقتال فى الأشهر الحرم ).
فى هذه الأثناء إستغلت قريش الفرصة ونشرت بسرعة كبيرة أن محمد يقتل فى الأشهر الحرم وأن المسلمين يقتلون فى الأشهر الحرم.
كان البعض لا يصدق ويظن أنها إشاعات وأن محمد لا يقتل فى الأشهر الحرم، ولكنه لم يستغل شك البعض فى كذب قريش، واضطر للاعتراف بقتل عمرو بن الخضرمى ودفع لأهل عمرو الدية.

إعترف بخطأ إرتكبه المسلمون وأكده ولم يخفيه وينكره أو يغفله !!!
ونزلت الآية القرآنية ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ).

وفى غزوة بدر وكان المسلمون يستعدون لمعركة من أهم معاركهم ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام يصفّهم بعصا رقيقة ضعيفة، وجد سواد الصحابى الجليل خارجاً عن الصف فدفعه إلى ضبط الصف بهذه العصا الرفيعة حتى يستوى الصف وينضبط، فقال له سواد ( أوجعتنى يا رسول الله )، فأعطاه النبى العصا وقال له إقتص منى !!!!
فاحتضنه سواد وتبرك به وتمرغ فيه وقال له ( ما تمنيت إلا أن يمس جسدى جسدك قبل أن أدخل المعركة فربما أُقتل فيكون هذا آخر عهدى بالدنيا ).

فى القصة الأولى إعترف النبى بقتل عمرو بن الخضرمى ودفع الدية، وأعطى سواد الحق فى الاقتصاص منه وهو قائد الجيش ورئيس الدولة ونبى الله لمجرد أن ضرب سواد بعصا رفيعة فى القصة القانية !!!

لماذا لا نفعل مثله ؟لماذا لا نقلده ؟

بعض الناس يقولون ( أنا مش سيدنا محمد، أنا مش نبى، متقارنونيش بيه ).
نحن لا نقارن به أحد فلا أحد يقارن به، إننا فقط واااااجب علينا أن نقلده ونتبع هديه ( أومال ربنا بعته لنا ليه ؟؟؟؟ علشان نقول هو حاجة واحنا حاجة تانية ؟؟؟
إن كان الله قد أرسله لنا ليعلمنا أصول التعاملات وفن الرد وحل المشكلات واحترام بعضنا البعض وتقدير بعضنا البعض،التعامل بالأمانة فيما بيننا والتعامل بالحسنى فيما بيننا، أرسله الله لتعليمنا أصول ديننا ولكنه قال أن الله أرسله ليعلمنا الأخلااااق ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ).

إعترف النبى بوقوع خطأ ما وأصلحه على الفور ودون تفكير أو لف ودوران أو حتى مراجعة، ما بالنا نحن ننكر أخطائنا كلها بمنتهى الفرعنة والجبروت ونقذفها خلف ظهورنا بكل قوتنا وإلى أبعد مكان وكأنها لم تكن.
( والشاطر اللى ميعترفش بغلطه أبدا، يا إما يبقى عبيط )

فى أغنية لمطرب جميل يدعى مصطفى شوقى يقول فى أغنية له ( نمرود وطالب عليوى، نمكى ونقرى وبتاع تفاصيل، وباشغل الحاسة السادسة وباطلع القطط الفطسى وبابروز الحاجة الناقصة فشر التماثيل، وعن الغرام عامل اضراب لحد ما ألقى حبيب تفصيل ).

أغنية مليئة بالاعتراف بالعيوب الشخصية التى يعتبرها الناس عيوباً ولكنها سمات سلبية أو غير مريحة ولكنه متصالح معها ومعترف بها كل الاعتراف، ولا يبالى بردود أفعال أحد، يقولها الواحدة تلو الأخرى وكأنها مزايا.

أما نحن عندما يقول واحد للآخر إنت مغرور، سرعان ما يدافع الثانى عن نفسه وكأنه فى محكمة حتى مع علمه التام أنه بالفعل مغرور.
على كل حال ليس من حق أحد أن يحكم على آخر أو يصفه بصفات لا ترضيه، ولكن على الصعيد الآخر ما من مشكلة من الاعتراف بعيب أو خطأ ارتكبناه !

إيه اللى هيحصل فى الدنيا لو اعترفنا بخطأنا أو إعتذرنا ؟؟؟
هل سيقف حال الدنيا ؟؟؟لا، إطمئن، لن يقف بإعتذار أحد ولا بإنكار أحد !
ولكنه سيسهل الأمور ويسهل الحياة ويعيد الحقوق وينشر التقدير وأمور جميلة أخرى.

يقولون أن هذا الاعتراف يمثل نقطة ضعف وفرصة لدخول الأوغاد لينتقصوا منك أو يتسببون فى إهانتك أو إضعاف مواقفك عموماً.
طظ فيهم !

فى جميع الأحوال سيكون هناك من يبحث عن هفواتك حتى التى لم تفعلها، ويتهمك بتهم لم ترتكبها.

يقول الله جل وعلى ( خير الخطائين التوابون )، يقول الله أنه من بين كل الخطائين يميز التوابون الذين يخلطون أعمالهم الصالحة بالسيئة ويعترفون ويتوبون فيحبهم ويعتبرهم خير الخطائين ).

نيجى احنا بقى ونحاسب بعض على الصغيرة والكبيرة إلى أن يقتنع الجميع أن إخفاء العيوب والأخطاء هو الحل وهو المفر الأوحد !

لماذا نرتكب أخطاء وننكرها ؟
ولماذا نقيم سلوكيات بعضنا البعض دون حق ؟
ولماذا نستغل إعتراف شخص بخطأه ؟؟
هذا لأننا فى القاع !!!!

أحدث الموثقات تأليفا
احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب387965
2الكاتبمدونة نهلة حمودة250612
3الكاتبمدونة ياسر سلمي218851
4الكاتبمدونة زينب حمدي183945
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160914
6الكاتبمدونة سمير حماد 128447
7الكاتبمدونة مني امين123763
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120768
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117270
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117022

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02