آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نشوة أبوالوفا
  5. قدر - الفصل الرابع و الأخير
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

عاشت ريهام ورفيف أيامًا من أحلى ما يكون،

سكنت ريهام قلب وروح ثائر حتى احتلته احتلالًا وكأن قلبه لم يعرف للحب طعمًا إلا معها. 

مرت الأيام.......

دخلت الشركة استثمارات مع الشركة الفرنسية وتحدد موعد للاجتماع بمديرة الشركة روزا، لم يحضره شيمي لسفره لعقد صفقات أخرى بالخارج، في يوم الاجتماع دخلت روزا قاعة الاجتماعات لتكون المفاجأة من نصيب كليهما طارق وثائر؛ فروزا صاحبة الشركة هي نفسها رضوى، ها هي تقف أمامه بشموخ وقوة إنها هي رضوى، لم يتحرك قلبه قيد أنملة، فريهام تملأ كيانه 

بادرت بالقول "أهلا ثائر، أهلا طارق، فلنتكلم أولًا في العمل"

وسط دهشتهما إلا أن العمل يأتي أولًا، أنهيا الاتفاق على الأعمال  

ثم قالت "تستطيع الآن الانتظار بالأسفل مسيو إلياس لأن لدي حديث مع السادة" 

ثم قالت لهما "لماذا تنظرون لي هكذا؟ أنا رضوى سابقًا وروزا حاليًا، الشيخ المغربي مات بعد أن كتب لي ما يملكه وأنا الآن سيدة الأعمال روزا، كيف حال زوجتيكما؟ لقد أخذتما فرصتكما أنتما أيضًا وأصبحتما من كبار رجال الأعمال"

ليرد ثائر 

"أخدنا فرصتنا بمجهودنا وتعبنا، لم نرث شيئًا رضوى"

ردت بهدوء "اسمي روزا"

رد ببرود "روزا أو رضوى ما بيننا هو العمل فقط ولولا الشروط الجزائية التي يمكن أن تخل بمركز الشركة لم أكن لأتعامل معك"

ردت ببرود "كما تريد، كيف حال الأجنة ،أليست زوجتيكما حاملتان" 

نظرا لها بدهشة وقال طارق

"وكيف عرفتي هذا؟!"

نظرت له نظرة نارية أحس طارق بالخوف من نظرتها وكذلك ثائر 

"أنا أعرف الكثير، وسأراكم كثيرًا، سلام، لن تكون هذه آخر مرة أراكما بها، أوصلا سلامي لزوجتيكما، وللطفلتين اللتان أوشكتا على المجيء للدنيا"

خرجت

ليقول طارق "وكيف علمت أنهما تحملان فتاتين"

رد ثائر متضايقًا "أنا لست مرتاحًا، يجب أن ننهي عملنا معها ولا نكرره، وأريد تقريرًا شاملًا يا طارق عنها منذ أن غادرت مصر إلى الآن" 

وافقه طارق "فلتعتبره بين يديك"

اكتشف طارق أن رضوى بعد أن ورثت المغربي، تعرفت على رجلي أعمال تزوجت كل منهما ومات في ظروف طبيعية، لم تثبت التحريات في فرنسا شيئًا مريبًا بخصوص موتهما، وبالطبع الوريث الوحيد لهما كان رضوى، طارق أخبر رفيف بم حدث وأراها صورة رضوى في المجلات.

سارت الأعمال مع الشركة عادية، يمارس طارق وثائر مهمات الشركة في مصر بينما يسافر شيمي للخارج لإتمام العمل الخارجي لحين ولادة ابنتيه، اللتان كانت فترة الوحم لا تنتهي بالنسبة لهما.

تمت الولادة طبيعية على خير ووضعت ريهام ورفيف فتاتين سماهما جدهما شمس وقمر، شمس ابنة ريهام وقمر ابنة رفيف. 

في يوم السبوع تأخر شيمي في الحضور قليلًا وعندما هاتفته ريهام أخبرها أنه قادم بمفاجأة كبيره، كانت حفلة السبوع في الحديقة وزُين الممر للدخول ببالونات وردية على الجانبين، ليتفاجأ الحضور بدخول شيمي تتأبط ذراعه حسناء ترفل في ثوب أبيض متلألأ يبرز مفاتنها، ولم تكن تلك الحسناء سوى روزا! 

تقدم من بناته مقدمًا روزا لهما وسط تساؤلات تجتاح ثائر وطارق تتصارع في عقليهما عن كيف تعرف عليها؟ وأين تراه التقى بها؟ 

"روزا يا فتيات، زوجتي، تزوجنا للتو وجئنا للاحتفال معكم"

لم تستوعب رفيف الخبر فجرت للداخل وورائها ريهام

فتضايق شيمي واعتذر من روزا متعللًا بأنهما بالتأكيد تفاجأتا بخبر الزواج، قالت بعينين تلتمعان نصرًا 

"اطمئن حبي، مقدرة لحالتهما"

  وتركها ليحلق بابنتيه وسط وقوف طارق وثائر ينظران لها بدهشة 

سألها طارق "متى حدث هذا؟"

أجابت مبتسمة "منذ سويعات قليلة"

ليسألها "وعلام تنوين؟"

ردت بهدوء وتشفي "أنوي المكوث مع زوجي في فيلته" وتعالت ضحكتها

دخل شيمي وراء ابنتيه معاتبًا إياهما على ما فعلتا، 

 فالتفتت له ريهام 

"كيف ومتى عرفتها؟ وكيف تتزوج بدون علمنا؟"

 رد غاضبًا "وهل آخذ منكم الإذن؟"

لتقول رفيف "لقد توفيت والدتنا منذ عشرة سنوات فلم الآن ولم هذه؟ ألا تعلم أنها خطيبة ثائر الأولى؟"

 لتصعق ريهام من الخبر

ليرد شيمي بهدوء "الآن هي زوجتي وفقط، ثائر يعشق ريهام وروزا تحبني"

 لتصرخ رفيف "علام تحبك؟ إنها تطمع بثروتك"

رد بهدوء ساخرًا "تطمع في ماذا، ثروة روزا لا تقل أبدًا عن ثروتي إن لم تكن تزيد" 

أمسكت ريهام رفيف من يدها "هيا لنبارك لزوجة والدك"

رفضت رفيف 

لتصرخ ريهام بصوت عال "رفيف هيا بنا، سنتحدث في هذا لاحقًا" 

وتذهب الفتاتين بصحبه والدهما للمباركة لروزا

التي طلبت رؤية الصغيرتين ولمعت عيناها ببريق غريب ما أن رأتهما 

"هذه شمس وهذه قمر" قالها شيمي

 لتقول روزا بهدوء غريب "شمس ابنة ثائر وقمر ابنة طارق"

ولكن الفتاتين ما أن اقتربتا منها حتى انتابتهما نوبة من الصراخ والبكاء، حملت كل ام ابنتها وصعدتا للأعلى بينما تبادل طارق وثائر النظرات، أكمل شيمي احتفاله مع الضيوف وصعد طارق وثائر للاطمئنان على صغيرتيهما. 

ما ان ابتعدت الصغيرتين عن روزا حتى هدأتا 

قالت ريهام بتوتر "أنا لست مرتاحة لهذه الروزا"

 ليأتي صوت ثائر "ولا أنا، فلتبعدوا عنها قدر الإمكان"

صعد كل منهم مع زوجته لجناحه بعد انتهاء الحفل وحاولوا قدر الامكان الابتعاد عن محيط تواجد روزا لأن الصغيرتين كانتا تبدآن في البكاء كلما اقتربتا منها.

بعد قليل تناهت أصوات ضحكات عالية إلى مسامعهم فخرجوا بحثًا عن الصوت، ليجدوا الصوت قادمًا من أسفل من جناح والدهم 

"هذا كثير ما قلة الحياء هذه؟" قالتها رفيف

"حقًا لا يجوز هذا" قالتها ريهام بضيق ثم دخلتا وصفقتا الباب خلفهما 

بعد قليل دقت روزا على ريهام وثائر لتفتح ريهام الباب وتجد روزا أمامها بقميص نوم وروب يكشف أكثر مما يستر 

"يبدو أن التكييف به عطل ما وشوشي لا يستطيع اصلاحه"

وضعت ريهام يدها في خصرها "شوشي ومن هذا السوشي؟"

قالت بدلال "زوجي، والدك، إنه اسم تحببي إليه" 

ريهام بضيق "فلتتحببي كما تريدين، لكن أرجو مراعاة ملابسك، البيت به رجال"

لتميل روزا عليها "هل تخشين أن ينظروا لي، لو كنت تكفينه لن ينظر"

انفعلت ريهام "لا هذا كثير" 

فقال ثائر ببرود بدون أن ينظر لها أنا لا أفهم في التكيفات، اذهبي لطارق 

"حسنًا"

ومشت تتهادى أمامهما ودقت على طارق، ففتح لها ليصعق من منظرها 

"ماذا هناك لتأتي بهذه الملابس؟ هل مرض عمي؟"

 فحركت يديها أمام وجهها "الجو بالأسفل حار جدًا يبدو أن المكيف معطل، من فضلك تعال لتراه" 

لتأتي من ورائها رفيف "ولماذا لا تتفقدينه أنتِ؟" 

ردت بدلال "لا أعرف ووالدك يشعر بالحر، هل ستتركونه 

هكذا؟"

رد طارق "لا قادم معك"

فنادت رفيف على ريهام "ريهام خذي الصغيرة لأنزل مع طارق" 

نزلت رفيف مع طارق الذي كان يتصبب عرقًا من منظر روزا المغري وتمايلها المقصود أمامه 

"ما بك يا عمي؟"

رد شيمي "لا أدري أشعر بالحر فلتتفقد المكيف يا ولدي"

 ليفحص طارق التكييف "التكييف ليس به شيء يا عمي" وأخذه على جانب

بصراحة أخبرني "هل تناولت شيئًا؟" 

ابتسم شيمي "شيئًا مثل ماذا يا ولد؟"

"يا عمي أخبرني"

فضحك شيمي "نعم" 

ضحك طارق "من أجل هذا تشعر بالحر بدأ الدواء يعطي مفعوله"

ليتركهما طارق ورفيف 

لتصدر من روزا ضحكة ماجنة 

ليصعدا ويأخذا قمر من ريهام ويدخلا جناحهما 

"يجب أن أفهم فيم كنت تكلم والدي؟ ولم يشعر بالحرارة هكذا؟ مع أن المكيف يعمل جيدًا"

 ضحك طارق "والدك تناول حبة زرقاء من أجل روزا"

"فليقصف الله عمرها"

فاستيقظت قمر تبكي 

"هل أعجبكِ هذا، هدهدي ابنتك لتنام، فأنا أريد النوم في هدوء"

** 

استيقظوا وتجمعوا للإفطار في الحديقة بينما أخذت المربيات الصغيرات، بعد الافطار غابت روزا قليلًا ثم ظهرت 

لم يمض من الوقت أكثر من نصف ساعة حتى جاءت المربيتين وعلى وجههما علامات التوتر؛ لتبلغهم أن الصغيرتين باردات الجسد ولا يتحركن. 

هرعتا للغرفة حيث الصغيرتين ومن ورائهم زوجيهما، والدهما وروزا؛ لتجد رفيف وريهام صغيرتيهما تستكينان في سريرهما كالملاكين بلا حراك! 

وضعتا رأسهما علهما تستمعان نبضهما، لم تجدا نبضا هرعتا وأحضرتا سماعتيهما الطبية لكن لم تسمعا شيئًا، احتضنت كل منهما صغيرتها وجلست على الأرض تبكي. 

 "فليعوض الله عليكما" قالتها ببرود روزا ثم انصرفت لغرفتها 

دفن الأبوين والجد الطفلتين وعادا وسط انهيار من ريهام ورفيف على طفلتيهما، عندما عادا من المقبرة قام ثائر بتشغيل القرآن فجاءت روزا بسرعة لتغلقه 

"ما بك لماذا تغلقينه؟"

"عندي حساسية"

"نعم يا هانم؟!"

"حساسية من الصوت العالي" 

نظر لها بشك "سأخفض الصوت" 

ردت بغضب "لا الدور السفلي مكاني فلتشغلوه في جناحكم"

مرت بضعة أيام كان الزوجان في شوق لزوجتيهما، ثائر كان في سفر لبعض الاعمال، جاء طارق من الشركة وبدل ملابسه حاول احتضان رفيف فأبعدته وعندما أعاد المحاولة تضايقت أكثر وتركت له الجناح وذهبت لتنام بجوار ريهام. 

في منتصف الليل وجد الباب يفتح ليجد رفيف أمامه في أبهى زينة ترتدي رداء أحمر صارخ اللون، وتدخل من الباب وتغلق الباب بقدميها بينما تفتح الروب ليظهر البيبي دول من أسفله ويصفق طارق بسعادة

"بالتأكيد نصحتك ريهام أن ترضيني، فليبارك الله لك فيها يا ثائر"

ليسرع الخطى ويحتضنها، أحس بشيء غريب لم يدر كنهه ولكنه ألقى ذلك الاحساس جانبًا فشوقه لرفيف طغى على أي شيء، وبينما هو يقبلها، يجد باب الجناح يفتح وتقف أمامه رفيف في ثوبها الأسود الذي كانت ترتديه من قبل فيبتعد عمن كانت بحضنه ويفرك عينيه ليجد أن من كانت بحضنه ويقبلها هي روزا!

 ارتد طارق للخلف غير مصدق لما يحدث بينما جرت رفيف عليه تضربه "أيها الحيوان الخائن" 

"يا رفيف اهدئي هناك شيء خاطئ"

"الخطأ أن أظل معك"

لتغلق روزا الروب بدخول ريهام 

"لا يا حبيبتي هو الذي حاول تقبيلي بالقوة"

ليصرخ طارق" آه يا ابنة الشيـ ...".

"احترم نفسك وإياك والخطأ، يكفي ما فعلته" 

"ما فعلته أنا يا ابنة الشياطين؟"

"يجب أن يعرف شيمي أي ذئب يسكن منزله"

 لتمسكها ريهام من ذراعها "حسنا روزا اهدئي، لا تخبري أبي فلن يتحمل الصدمة، طارق سيغادر في هدوء"

وخرجت وعلى وجهها ابتسامة نصر 

اقترب طارق من ريهام "أتصدقين ريهام أني أفعلها"

"لا أصدق"

فصرخت رفيف "لقد رأيته بأم عيني" 

غادر طارق وأمضت رفيف باقي الليل في أحضان ريهام تبكي 

عاد ثائر في الصباح من سفره لتخبره ريهام بما حدث 

اتصل ثائر بطارق ولحق طارق به في الشركة

حكى طارق له ما حدث، صمت ثائر مطولًا وشغل القرآن في التلفزيون بصوت منخفض، ثم أمسك الهاتف 

"من ستحادث؟"

"اصمت واسمع " وشغل المكبر 

"ثائر بنفسه يحدثني"

 "نعم يا رضوى"

"رضوى انتهت منذ زمن يا ثائر، منذ أن باعتها أمها في سوق النخاسة بالنقود لمغربي" 

"تحملين الكثير في قلبك رضوى"

"الكثير جدًا ولا تنادني برضوى"

"حسنا يا روزتي"

"روزتك هل أنت واع لما تقول يا ثائر؟!" 

" بالطبع حبيبتي، أنتِ الحب الأول، لقد كنت أمثل أني نسيتك، لكن حين علمت بما حاوله معك ذلك الحيوان طارق لم أستطع الصمت"

"أنا لا أصدق أذناي"

واتفق معها على مقابلتها في شقة أهلها 

نظر له طارق متسائلًا لم شغل القرآن أولًا؟ ولم حدثها واتفق على مقابلتها 

"يجب أن يكون معي دليل سأهاتف وجدي"

"من وجدي؟" 

"ما بك طارق؟ هلا أعرتني تركيزك قليلًا، وجدي صلاح صديقي الشرطي"

"آه ذاك، أنا لا أطيقه"

"أنت لا تطيقه لكنه ممتاز في عمله وفي غاية الدقة" 

ذهب ثائر ومعه طارق لوجدي وطوال الطريق وثائر جعل الهاتف يعمل على إذاعة القران 

دخلا لوجدي، سلم عليهما، تساءل عن سر تشغيل القرآن على الهاتف بدأ ثائر يقص على مسامعهما تصوره وشكوكه وكلما تحدث اتسعت حدقتا وجدي، غير مصدق لما يسمع. 

 

وفي موعد المقابلة ذهب ثائر لروزا 

فتحت له الباب فدخل وما أن خطا للداخل حتى احتضنته فابعدها برفق

"ليس لي ميل للحرام روزا أنت متزوجة بحماي، اهدئي قليلًا"

فضحكت بسخريه "حرام أي حرام حبي؟! مع روزا فلتنس كل الحرام والحلال"

 فأمسك يديها وأجلسها "أريد أن اعرف كل ما حدث لك ومعك منذ يوم حادثتي" 

صمتت فقال "إنه شرطي يا روزا، بدون أن تخفي عني شيئًا"

"وهل ستفهم وتستوعب؟"

"سأفهم، واستوعب، أعدك بذلك" 

"هل أنت متأكد؟ إن ما سأقوله صعب وقد تعتبره دربًا من خيال" 

"سأصدق كل ما تنطق به شفتاك جميلتي"

نظرت له نظرات حالمة "أما زلت تحبني؟" 

"نعم بالطبع، هيا تكلمي"

"اسمع يا حبيبي" واحتضنت يديه واقتربت منه وبدأت تحكي

 "يوم أن تركناك بالمشفى، كانت والدتي بقمة سعادتها، وأنا في منتهى البؤس، سمعتها تتحدث مع أحدهم في الهاتف وتقول له

 ((إن سرك قوي يا مغربي، لولا الحادثة لم أكن لأصدق قدراتك، أما الآن فقد سلمت وآمنت بك، تدبر الحادثة ولا يموت))

 واجهتها وأنا غير مصدقة وعلمت منها أنها اتفقت معه أن يبعدك لكي يتزوجني، ولأنك إن كنت قتلت في الحادثة كنت سأحزن وأصاب بالاكتئاب ففضلا أن يتسببا في إصابتك بالشلل،

 وساوماني لكي يجعلاك تستطيع السير مجددًا بشرط أن أتم زواجي من المغربي برضاي، وافقت بشرط أن يجعلاك تسير، أخبرني أنه سينفذ لي مطلبي يوم أن يدخل بي، اكتشفت أنه ساحر كبير في فرنسا، خاصة في السحر الأسود، فدرست السحر قرأت كل الكتب الموجودة، ثم بدأت في كتب الطلاسم والتعاويذ، في البداية كان مجرد فضول، لكن الأمر تطور واستحوذ عليَّ حتى صار شغلي الشاغل، وأصبح شغفي وملاذي تفوقت حتى على مغربي، وبدأت أعاونه وأقوم بكل العمل، إلى أن أصبحت أنا الأستاذة، وكفرت نعم كفرت؛ لكي أرقى وأصل لما أريد 

سخرت جن وخدام أقوى من خدام مغربي، أخدت قراري وتخلصت منه، خدامي قتلوه أوقفوا قلبه، طبعًا لم يكتشف أحد ذلك، تعرفت على أكبر رجال أعمال، اثنان كل منهم تزوجته قليلًا ثم قتله خدامي واستحوذت أنا على الثروة، استخدمت السحر لأكبر وأسيطر على السوق ، وأسيطر على العمر فيجب أن أظل محتفظة بشبابي، بنزولي مصر ظنت أمي أنني قدمت لأجعلها تعيش في ثراء دائم وأبي تركنا وغادر رفض العيش من مالي الحرام كما يقول، لم يطرف لي جفن وأمرت خدامي بقتلها انتقامًا منها على ما فعلته معي، وتتبعت أخبارك وأخبار شيمي، لم يفلح معه الاغراء فلجأت للسحر ليوافق على الزواج، والباقي أنت تعلمه، كنت أستطيع نيلك بالسحر لكني أريدك بإرادتك"

"ما زلتِ تخفين عني شيئًا روزا" 

"موت الصغيرات وطرد طارق"

نظرت له بحب ودلال "ولن تغضب"

قبل يديها "لا يهمني سواكِ روزتي"

"طارق أنا سحرت عينيه ليراني كرفيف وأتخلص منه وكنت سأبعدك كذلك عن ريهام لتصبح بمفردك وأستطيع التقرب لك، أنا أمنيتي أن تكون معي برضاك فرحمي لا يقبل أطفالًا من رجال مسحورين"

"والصغيرتين"

"اتفاقي مع الجني سديم لأحظى بالشباب الدائم يقتضي أن أسمح له بأكل الأطفال الصغار خاصة الرضع منهم" 

نظر لها بكره وغل "لو أنك آخر امرأة في الدنيا فلن أكون لك أبدًا، أنا أعشق ريهام وليس في قلبي مكان لسواها"

"إذن سأقتلها"

"أنتِ لست الله، لو كتب لها الموت ستموت، وستكونين مجرد سبب" 

وقام بتشغيل القرآن 

بدأت تتلوى فالقرآن يؤذيها 

"أتوسل لك ثائر، أغلقه وكن لي"

"لو كانت حياتي بين يديك سأختار الموت يا رضوى"

بكت متألمة "إذن لا مكان لي في هذه الدنيا" 

وافق ذلك لحظه دخول وجدي والشرطة فجرت على الشرفة وألقت نفسها وسقطت ميته في الحال.

قال - تعالى -: ﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 102

علمت رفيف الحقيقة وكذلك ريهام وشيمي من وجدي الضابط وثائر وانتهي فصل أسود سقيم في حياتهم، عالجوا شيمي من السحر الذي سحرته به روزا. 

 بحث ثائر وطارق عن والد روزا فلقد كان رجلًا طيبًا ووجداه.

اكتشفوا بعد موت روزا وجود وصية أوصت فيها روزا بممتلكاتها لثائر.  

ثائر قام بإنشاء أكبر مركز حضانات للعناية بالمواليد الخدج على مستوى الجمهورية بالمجان أوقف كل النقود عليه، 

عاش الكل في سعادة وهناء تقرب ثائر وطارق وشيمي أكثر إلى الله، وقاموا ببناء مسجد كبير اشتركوا فيه ثلاثتهم وجلس فيه والد روزا يخدمه ويقوم على نظافته كما طلب.

ريهام ورفيف بعد تلك التجربة ارتديتا الحجاب ورزقهما الله بصبيين خالد ابن ثائر وحمزة ابن طارق. 

تمت بحمد الله

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380028
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241559
3الكاتبمدونة ياسر سلمي212993
4الكاتبمدونة زينب حمدي182057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156206
6الكاتبمدونة سمير حماد 124421
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117138
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114682
10الكاتبمدونة آيه الغمري112449

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

5873 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع