آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أحمد مليجي
  5. لماذا لا يكون دستورنا شرع الله ؟
⭐ 0 / 5

إن لم يكن الوقت الآن مناسباً لتطبيق شرع الله فمتى يكون؟ نحن في أمس الحاجة إلى العودة إلى الله ، وإلى دستوره القائم على أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ،حتى تطمئن قلوبنا وقلوب كل من يعيش على أرض بلادنا الطيبة التي كرمها الله وذكرها في كتابه عدة مرات، قال صلى الله عليه وسلم «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي».فمهما بحثنا لن نجد أفضل من دستور الشريعة الإسلامية لإقامة العدل والاستقرار في البلاد ،لأنه دستور إلهي يخاطب كل البشر بمختلف عقائدهم في كل زمان و في كل مكان و لأن الشريعة الإسلامية تمتاز بصفات الكمال والشمولية والسمو في تنظيم العلاقة بين المسلم والغير مسلم بما له من حقوق وما عليه من واجبات تجاه نفسه ودينه ووطنه يعرفها الجميع .فعلى المستوى الاجتماعي نجد أن الشريعة الإسلامية قد نظمت العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين فحثنا الإسلام على البر بهم والإقساط إليهم، أما عن الجانب الاقتصادي واستثمار الأموال فلعل ردود أفعال خبراء الاقتصاد في العالم عقب الأزمة المالية العالمية الأخيرة ودعوات الكثير منهم إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإلغاء النظام الرأسمالي لخير دليل على قوة وعظمة الشريعة الإسلامية في إدارة التعاملات المالية بكل فئاتها وتخصصاتها وفي المحافظة عليها من الانهيار ، وهذا ما دعا إليه وأكده رئيس تحرير مجلة (تشالينجر) الفرنسية, الذي طالب في افتتاحية عدد المجلة الصادر بتاريخ 11 سبتمبر 2008 , بتطبيق النظام الإسلامي لإنقاذ العالم من الأزمة الاقتصادية ، وحتى تنتهي موجة الفتن التي أحاطت بالبلاد والعباد ، وبات المرء لا يعرف الحق من الباطل ولا يفرق بين المنكر والمعروف فصارت الفتن قائمة ولن تخمد إلا بالعودة إلى المرجعية الربانية والسنة النبوية الشريفة من خلال الحكم وتطبيق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولذلك أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا ) لذا ليس لدينا مخرج إلا كتاب الله ففيه الخير كله لنا جميعا، لأن هذا الكتاب يأمر بالعدل للمسلم وغير المسلم على حد سواء فقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8) فإن هذا الكتاب الذي نزل من السماء على خير البشر فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا ،فقد وصانا النبي صلى الله عليه وسلم به فقال : " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَة ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ) ، هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " فأي أفضل من ذلك الدستور الذي يملأ الأرض قسطاً و عدلاً وينقذ البشرية من الظلم والطغيان ، فتعالوا بنا جميعا نلتف حول دستور الشريعة الإسلامية لتحيى به القلوب والأجساد في أرضنا الطيبة بمسلمها وغير مسلمها ، كما عاش يوسف عليه السلام في أرض الكنانة والسلام يحكم فيها كوزيرا للمالية في هذه البلاد بعدله بين الناس فعاش الناس في عهده في رخاء واستقرار وأمن وآمان، فهل أخذنا من قصة يوسف العبرة والتذكرة كما أخبرنا المولى عز وجل في كتابه فقال : (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

أحمد محمد أحمد مليجي
 المصدر الاهرام

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380050
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241588
3الكاتبمدونة ياسر سلمي213004
4الكاتبمدونة زينب حمدي182064
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156223
6الكاتبمدونة سمير حماد 124425
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117150
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114701
10الكاتبمدونة آيه الغمري112458

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

7555 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع