آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أحمد مليجي
  5. " تصدير الخطاب الدعوي لدول الربيع العربي... ترف فكري أم دعوة عالمية إنسانية؟! "
⭐ 0 / 5

السلام عليكم : شاركت في تحقيق صحفي تحت عنوان

" تصدير الخطاب الدعوي لدول الربيع العربي... ترف فكري أم دعوة عالمية إنسانية؟! "

نشر في صحفية المدينة السعودية " ملحق الرسالة " في عدد اليوم الجمعة 1-3 - 2013




تصدير الخطاب الدعوي لدول الربيع العربي... ترف فكري أم دعوة عالمية إنسانية؟!

فتح بابًا للجدل الكبير بين النخب الفكرية والسياسية.. والـ .. تسأل:


مصطفى أبو عمشة - جدة

الجمعة 01/03/2013



تعدّ ظاهرة تصدير الخطاب الدعوي إلى دول الربيع العربي إحدى الظواهر الملموسة في الفترة الأخيرة والتي باتت منتشرة بشكل كبير خصوصًا بعد ربيع الثورات العربية، ولا أدل على ذلك من زيارة داعيتين إلى مصر قبل مدة، والتي فتحت باب جدل كبيرا بين النخب الفكرية والسياسية كمحاولة تصدير خطاب دعوي للدول المجاورة وعلى رأسها دول الربيع العربي، فبدل التركيز على قاعدة "الأقربون أولى بالمعروف" نراهم يحاولون تصدير خطابهم للدول المجاورة وعلى رأسها دول الربيع العربي، فلماذا هذه الحالة وكيف ينظر إليها، وهل دول الربيع العربي بحاجة إلى الخطب وكلمات المدح أم لمن يرسل لها طوق النجاة وحبل المساعدة لينقذها من أزماتها وقيودها السياسية والاقتصادية، حيث اعتبر البعض أنّ زيارة العريفي الأخيرة لمصر قد أسرف فيها بلغة المدح وبالكلمات المعسولة التي أفاض فيها على مصر، وعلى حدّ تعبيرهم بدل من تقديم خطاب نقدي بناء يسهم في تقديم الحلول والمساعدة في الحل وبالذات مشكلة التعليم ومكافحة الأمية بالدرجة الأولى في دول الربيع العربي، في حين نرى بعض الدعاة يكتفي بلغة المدح والدعوة إلى المعاني والقيم النبيلة، ولا يعطي ويقدم الحلول العملية والواقعية لتلك البلدان، كل هذه التساؤلات تمّ طرحها في ظل التحقيق التالي..





لملمة الشمل

أما الكاتب والمستشار الإعلامي أ. أحمد مليجي فإنّه يعتقد أنّ رسالة الدعاة والمشايخ لا تقتصر على القاء الضوء على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها بلاده ولعل ديننا الإسلامي يبرهن لنا على ذلك وعلى الجانب الآخر المشايخ وعلماء الدين بطبيعة الحال يتأثرون بقضايا المسلمين أيًا كان موقعهم بحكم ايمانهم القوي بالله وبدراساتهم المتأنية لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك انشغالهم بالقضية الفلسطينية ومتابعتهم لما يجري على أرض فلسطين من انتهاكات اليهود والاعتداءات المتتالية عليهم ودول الربيع العربي تمرّ هذه الأيام بأزمة أخلاق حقيقية بعد الانفلات الأمني والاعلامي الذي نراه حاليًا والذي أعقبه تباعد في وجهات النظر وهناك من يتصيد لهذا الأمر لإحداث فوضى وتمزق لهذه البلاد ومن هنا كان واجب المشايخ والدعاة في القاء رسائلهم لملمة الشمل والتذكير بحضارة بلادهم وبقيمة وعظمة الحوار في الخروج من أي أزمة.
وعن زيارة الداعية محمد العريفي الأخيرة لمصر ورؤية البعض في أنّه قد أغدق فيها بلغة المدح والكلمات المعسولة التي أفاض فيها على مصر، يردّ مليجي قائلًا: "للكلمة الطيبة مفعول السحر في تهدئة النفوس وفي نبذ الفتن وزرع الأمل والحب بين الناس خاصة إذا جاءت من مشايخ محايدين لا يبغون إلاّ وجه الله والذي يحدث في بلاد الربيع العربي حاليًا هو أزمة حوار وأزمة كلمة خاصة بعد الفراغ السياسي الذي تعيشه هذه البلدان هذه الأيام، حيث خلق نوعًا من انقسام داخلي لهذه الشعوب بسبب التحريض الذي نشاهده من بعض وسائل الإعلام التي لا تريد الاستقرار لهذه الشعوب"، مضيفًا أنّ هذه الشعوب لديها من المساعدات المادية ما يكفي لسداد ديونهم ولنهضة بلادهم إذا استغلت ثرواتهم بخطط مدروسة في التنمية وتمّ القضاء على الفساد الإداري الذي خلفته الانظمة السابقة فهذه الشعوب لا تحتاج إلى مساعدات مادية بقدر ما هي في حاجة ماسة إلى الاستقرار وإلى الأمن وإلى تضامن كل فئات مجتمعاتها من أجل الخروج من هذه الأزمات.
ويتابع مليجي: "فضيلة الشيخ محمد العريفي أراد من زيارته إلى مصر ومن الخطبة التي القاها من قبل في مكة المكرمة عن فضائل مصر وشعبها أن يشعر المصريين بقيمة وطنهم وقيمة ما هم عليه من تاريخ وحضارة عريقة، وكان المقصود من هذه الزيارة تهدئة الناس ودعوتهم إلى نبذ خلافاتهم من أجل الحفاظ على وحدة هذه البلاد واستقرارها"، منبهًا على أنّ هذه الزيارة كانت إيجابية للغاية، لأنّ الحالة التي عليها الشعب المصري حاليًا تحتاج إلى هذه الدعوات وإلى مثل هذه الخطب البناءة التي تدعو إلى وحدة الصف وإلى التراحم والعودة عند الأزمات إلى لغة الحوار، والتصدي لكل من يحرض على الفتن وإثارة الفوضى في البلاد، مشيرًا إلى أنّ تقديم المساعدات والحلول العملية للمشكلات الاساسية التي تعاني منها دول الربيع العربي، متوقفة بجميعها على استقرار وأمن هذه البلاد، وحينما تنتهي موجة الاضطرابات والتظاهرات ويعود الأمن في ربوعها وتستقر الأوضاع ستنمو هذه البلدان وتستثمر ثرواتها بشكل يحقق طموحات شعوبها في الرخاء والازدهار.
وعن التواصل الدعوي والخيري بين المؤسسات الدعوية والخيرية داخل السعودية وخارجها خاصة في دول الربيع العربي وأثر التفاعل والتواصل بين التيارات المتشابهة داخل السعودية وخارجها، يؤكدّ مليجي أنّ المؤسسات الدعوية والخيرية داخل السعودية وخارجها تقوم بنشر الدعوة والخير في الأمة الإسلامية، فهناك بالفعل حرص دائم من الكثير من المؤسسات والهيئات الدعوية والخيرية على مساعدة الفقراء والمحتاجين في كل مكان، ودعوتها إلى الإسلام والعمل الصالح بالنصح والارشاد، وقد قامت هذه المؤسسات خاصة السعودية منها بدور عظيم في التخفيف من أعباء شعوب دول الربيع العربي المعيشية فأرسلت الكثير من امدادات قوافل الاغاثة لهم كالطبية والغذائية وغيرها وقدمت لهم التبرعات المادية والمساعدات الانسانية لإعانتهم على الخروج من أزماتهم، مشيرًا إلى أنّ التفاعل والتواصل بين التيارات الاسلامية المتشابهة إذا كان من خلال مرجعية واحدة وهي مرجعية الكتاب والسنة، كما يفعل التيار السلفي مثلًا، فإنّ له أثر إيجابي على الأمة الإسلامية، ويساهم كثيرًا في نشر الدعوة الإسلامية بصورتها الصحيحة، متمنيًا أن يستمر هذا التفاعل والتواصل بهذا المنهج لكي نصل إلى رؤية حضارية إسلامية واضحة تقود الإسلام إلى التنوير والاعمار والبناء والحوار الهادف والوسطية، والعمل على محاربة الظلم والجهل والتطرف الفكري بكل أشكاله.




لمتابعة ما جاء في التحقيق الصحفي بالكامل إلى حضراكم
رابط الموضوع في الموقع الالكتروني للصحفية

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396463
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260398
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227946
4الكاتبمدونة زينب حمدي186168
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166530
6الكاتبمدونة سمير حماد 133160
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125381
8الكاتبمدونة مني امين124967
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123045
10الكاتبمدونة آيه الغمري120882

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة