تخضرم القلب...
فَاِتّكأ على ضلعي الأزلي،
فوق رفاة أدمعي
تظافرت الظنون
صوت جديد ..
كلام لسيِّد مغمور
أردفه حنين الروح
أتى من بعيد ينازع
خطيئتي السابعة...
مجددا يتكئ ...
على قلبي؛ به لغة خائفة من الحب
أن أختار أو أن لا أحتار!
ثقبَ الباب الثالث من عيني
انزوى الخطر،
قلب يرتعش في مخدعه
يرغب فيَّ، ويأمل
تذكر قولاً وفعلاً،
ومن الجبن أن لا أختار الحب
وزوابعه، عكس التيار.
أندفعُ بصلابة حجم الألم
أسبح بلا دمع ..بلا حنين..بلا ذاكرة ..
فقط أريد أن أنزف أوتار الركاكة
لإمرأة هذبها الزمن...
واشتعل الرأس إيلاماً،
في الجهة المقابلة مشاعري
كنت قد ادخرتها ليوم تنقسم
الأوجه في المعرض
صوت آخر...
لرجل خضرم القلب منا...
ينثر البتلات لزهور بربرية
جديدة رائحتها عليَّ
فيدعسها بلطف عفوهِ
على جسدي العبثي...
يغمرني بنظرات ساقطة؛
تتصف بالعنفوان...
رجل غريب جداً عن العالم كله،
يقول لي:
كل شيء يخصكِ أنتِ هاته الليلة...
ومن على فراش الغرام
أسلخ من روحي تاريخاً
عميقاً...راسخاً...
صورة خريفية لرجل...
ضَجعَ ضجعتَه الحديثة.








































