كانت قصتهم تحكى بين الناس كمعجزة صغيرة بدأوا بحب صادق وواجهوا مكايد لا تنتهي كلام يجرح إشاعات تنسج وعيون لا تتمنى لهم خيرا
ورغم ذلك تمسك كل منهما بالآخر وتزوجا
لكن أكثر ما يبقى بعد الحرب
هو
الشك
فى ليلة هادئة
نظرت ليل إلى زوجها بعين امتلأت بالأسئلة:
ليل: ياسر
قولى بصراحة
لسه الكلام اللى سمعته مأثر فيك
تردد قليلا ثم جلس بجوارها
ياسر: مش فيك
فى أنا
خايف أصدق اللي بيقولوه وأظلمك
رفعت رأسه برفق:
ليل:
لو الكلام يهزك…
يبقى إحنا اللى مبنيين غلط
الحب مش بيعيش جنب الشك
صمت طويل كأنه يحارب داخله
يعرفها جيدا
ياسر: أنا مش شاكك فيك…
أنا شاكك فى الناس
في نيتهم
فى اللي حاولوا يفرقونا
ابتسمت بمرارة:
ليال: الناس قالت كتير… بس ولا كلمة كانت بينا
لو إحنا مش واثقين في بعض
يبقى كلامهم كسب
اقترب منها أكثر
وكأنه يعود إلى الحقيقة الوحيدة التي يعرفها
ياسر:
لو تسمحي… نبدأ من جديد
ليل:
نبدأ
بس على شرط: ما نسمعش لحد إلا لبعض
امسك يدها
كمن يجد طريقه بعد ضياع طويل
لم تنتصر المكائد ولا الشك
بل انتصرت الكلمة التي قالوها أخيرا
إحنا لبعض… غصب عن الدنيا








































