عندما يبتلينا الله بحادث أو ألم شديد قد نشعر في البداية بصدمة أو خوف
لكن سرعان ما يفيض القلب بعبارة: "الحمد لله راضين يا رب".
هذه الكلمات ليست مجرد ترديد
بل هي ترجمة لليقين بأن كل ما يأتي من الله هو خير
حتى وإن لم ندرك حكمته الآن
في وسط الألم نكتشف أن الله قد أحاطنا برحمة عظيمة فجعل حولنا أحباباً وأصدقاء يهرعون لمساعدتنا يبذلون الجهد والوقت والدموع من أجلنا
وكأنهم جنود الرحمة المرسلة إلينا
الابتلاء يكشف لنا أن الصبر ليس قوة شخصية فحسب
بل هو هدية من الله يسكبها في قلوبنا وقت الحاجة
فنجد أننا نحتمل ما كنا نظن أنه لا يحتمل
وربما يكون الألم الجسدي شديداً
لكنه يصبح أخف حين نشعر بالدفء الإنساني والدعم العاطفي ممن نحب
وفي تلك اللحظات تلمس أرواحنا معاني الإيمان الحقيقية
نرى يد الله الخفية التي رتبت الأمور قبل وقوع البلاء
وأعدت لنا العون والرحمة
نخرج من التجربة ونحن أكثر قرباً من الله
وأكثر تقديراً لنعمة الأهل والأصدقاء وأعمق فهماً لقيمة الصبر والرضا
فنردد بيقين: ربنا كبير ورحمته أكبر من أي ألم
رحمة الله في وسط الألم







































