آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. سمو العلماء
⭐ 0 / 5

 

أستاذنا الدكتور احمد شاهين نموذج للعالم والداعية الأزهري الرشيد، وهو أستاذي في الجامعة درس لي مادتي الدعوة ومقارنة الأديان في كلية أصول الدين. 

فكان دوما على عهدته سوي النفس رحيب الأفق، متسع الصدر، لا يضيق أبدا بحواري حينما أختلف معه في بعض الأمور وأباينه في بعض الرؤى.

واختلافي معه لا ينبع من وقاحة تلميذ يخيل إليه أنه يناطح أعلامه، أو يظن نفسه ترقى لبعض ما استوت عليه عقولهم، وإنما ينبع هذا الخلاف من تلك الروح المثالية والتواضع الجم الذي تحلت به نفس الأستاذ وطبعت عليه وسمح به.

بل هناك عجيبة أكثر من هذا وهو أنني أجده دوما في حوارنا، يجنح إلى تلك المواطن التي ربما يعلم أنني سأختلف معه فيها، فلا أعلم هل يفعلها حتى يختبرني في طريقة الاختلاف معه، أم أنه يفعلها حتى يؤكد لنفسه أنه على هذا الخلق القويم من التبسط والتواضع وسماحة الذات، والذي يضرب فيه المثل الأوفى للعالم والداعية الجليل الذي تشبع بالصفاء أمام طلب الحق، فلا يسمح أن تأخذه العزة بالاثم، أو يقفز إلى ذهنه وقت الحوار أنه الأستاذ وأنا التلميذ، وأنه المعلم وأنا المتعلم.. فلله دره من مثال رائق يشرف به الأزهر، ويعتز بأمثاله من علماء تجملوا بالخلق الرفيع.

وحينما يقدم لنا الدكتور شاهين هذا السمو، يجبرنا بحسن ما قدم أن ننظر إلى الصورة المقابلة لعلماء أكاديميين وربما للأسف أزهريين يعدون مجرد النقاش معهم من تلامذتهم سوء أدب وتطاول، ناهيك عن الاعتراض عليهم ومخالفتهم.

بل ألمح فيه ومعه ما هو أعجب وأعجب، فإنه يتعمد أن يصدر إلى نفسي إحساسا بأنه السائل الذي يريد يتعلم ويعرف الجديد، نعم يصدر هذا الإحساس بصورة واضحة وناجحة، وأعرف بيقين أن الدافع إليه خلقه الرفيع، كما أنني حينما تأخذني الحماسة فأعترض عليه وهو يتكلم، إذا به يصمت ويتيح لي الحديث، ويرضى أن أقطع حديثه ليسمع ما لدي، وتلك مزية لا أراها في غيره، ولا يضارعه فيها سواه، حتى يتركني وأنا شاعر بخجل كبير وحرج باهظ.

الدكتور شاهين لا يتضجر أبدا إن أقدمت حتى على نقده أو نقد فكرته، وفي كثير من أحواله إذا استخبأ عليه أمر يسارع أن يستفسر عنه، حتى يبني أحكامه على صحة وإجاده، ومن شمائله إذا لمح فيك بما يشي بعيبك، يسوقه لك بطريقة تجمع بين اللين والصراحة، ولا يحرمك أن تدافع عن نفسك وتجد المبرر، وتلك أخلاق القادة، وطبائع المصلحين.

الدكتور أحمد شاهين يعيد أخلاق الإمام محمد زاهد الكوثري علامة زمانه ومحقق عصره، والذي أنشأ مدرسته وخرج فيها تلامذة حاذوا السبق والعلا في تحقيق التراث، وكان يفسح لهم الميدان أن يختلفوا معه، ويردوه أو يعترضوا عليه، ولا يضيق بذلك أبدا رغم فارق العلم والانجاز بينه وبين بينهم، بل كان لا يرى حرجا من نشر خلاف تلاميذه معه واعتراضهم عليه، لأنه رجل لم يكن يقدس إلا الحق وحده، وكان يعلم طلابه أن يكون ولاءهم لهذا الحق، وإن كان في هذا مخالفته هو نفسه، وقد قيل: إن هذا من أعظم مآثره.

كان رحمه الله قد الف كتابه (تأنيب الخطيب)، فانتقده أحدهم ورد عليه، فكتب كتابا آخر تحت عنوان (الترحيب بنقد التأنيب).

وقد صرح الإمام الكوثرى في غير موضع بقبوله للنقد شريطة أن يكون قائمًا على الحجة وليس عن اتباعا للهوى، ومن ذلك قوله " فمن يشتبه في شيء مما سطرناه، فله أن يرد بالحجة ما ذكرناه، بل نرحب بذلك كل ترحيب، خاضعين لحكم الدليل القائم، وأما من يتجنى على مدلولات الألفاظ ونصوص النقول الماثلة أمامه، ويقول لنا مالم نقله، فإنما يكون مقرا بضيق أفق اطلاعه."

وكان يسره كذلك أن يتعقبه العلماء في طرحه وتصنيفه، وقد ظل يذكر السيد أحمد رافع الطهطاوي بخير دائما، مع أنه قد رد عليه في كتابه ذيول طبقات الحفظ.. وما هذا إلا لطهارة نفسه من الأنا والكبر والإعجاب بالنفس.

فما أحوج العلم وأهله إلى هذه النفوس الرفيعة.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا