آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. رسالتي إلى الكتّاب
⭐ 0 / 5

 

أذكر مرة أن أحدهم قد انتقدني في مقال، وقال بملء فِيه: كل الموضوع أنك تريد الظهور للناس بمظهر المثقف!! وكان يمكن لهذا النقد الجارح، أن يحزن قلمي قبل نفسي، ويعرضه لموجات من اليأس المحبط، لكنني لم أكن في البدايات، حتى تكون نفسي مؤهلة لحدوث هذه الانتكاسة، لأنني أراني تخطيت كلمة المثقف منذ زمن بعيد، كان من الممكن أن ينال مني كلامه هذا قبل عشرين سنة أو أكثر، لكنني اليوم أتطلع لكلمة وحيز أعلى من كلمة مثقف، وأمام هذه الكملة التي تفكرت فيها، تحركت عيني قبل لساني، لتبصر هذا الكم الكبير من الإنجاز، والذي تمثل في كتب متعددة متنوعة، ومئات المقالات الفكرية والأدبية، التي تمثل وتعبر عن زمن كبير، وأياما طويلة قضيتها في رحاب الفكر والقلم، وأمام هذا النظر، لم تعد هذه الكلمة، إلا أن تكون أضحوكة بلهاء ارتسمت على وجه جاهل، أو نكتة نطق بها لسان غر أبله، لا يدري ولا يعرف أي شيء من أمور الثقافة والمعرفة، والتقييم الحقيقي للأقلام الموهوبة، والكتاب المبدعين.

وأنت اليوم أيها الكاتب الذي تخشى غوائل المحبطين، سارع وانطلق لصنع إنجازك الذي يحميك ويقيك شرور الكارهين، وضربات الميئسين، سارع بصنع حائط الصد الكبير الذي يحافظ على مسيرتك ويمنع عنك ما يعجر مزاجك ويهلك نفسك، ويطفئ فرحتك بقلمك.

لقد كانت هذه عدتي حينما تطاول علي أحد المعلقين محاولا تسفيه ما كتب، وقال بملء فمه: "اني بحثت عن إنجازات حضرتك العلمية والأكاديمية فلم تجد إلا بعض المقالات الوصفية التي تعتمد في معظمها على شذرات تاريخية دون تحليل معجز أو اكتشاف مذهل كما يوحي منشورك"

وهنا قامت قيامتي وقد حاولت أن ألزم نفسي أدب الرد، ولكن الرجل يتهمني في أعز ما أملك، ويحاول تصويري للناس: أنني نبات طفيلي يتسلق على غيره دون أن يكون له صلبه الملموس.. أو أنه يهذي بكلام فارغ لا قيمة له.

يمكن لك أن تتدعي أنك صاحب رأي، ولابد للغير أن يتحرم رأيك ويستمع إليك، لكنك أحيانا تغفل أنك أعمى، ورأيك الذي قدمته لم تقمه إلا على ظلام وعتمة.

يا عزيزي.. إن اليوم الذي أكتب فيه مقالة لا تقدم جديدًا ولا تعرض تحليلا دقيقًا، ولا تمنح الناس كشفا مثيرًا، فلن أمسك القلم بعدها، ولن أزعج الناس بحرف.

يا عزيزي إن لي جمهورا يفرض علي أن أحترمه، ومن العبث أن أهذي بقلمي في أي مجال وفي أي كلام لا يفيد ولا يثمر.

وإذا كان هذا الكلام المرصوص لم يحمل ما يفيد الناس، فكيف لي أن أستمر في هذا الهرج؟ وهؤلاء الذين يناقشونني ويخالفونني في أفكاري، ما معنى نزولهم في ساحة النقاش، إلا أنهم وجدوا نتيجة جديدة قد يقبلون بها أو يرفضونها، لكن المهم لدي ولديهم أنها جديدة.

أحيانا يدفع الحقد صاحبه لأني يتقول بكلام فارغ وتهما باطلة، لم تبعث بها قناعاته ويقينه، وإنما دفعه إليها هواه المغرض الحسود.

أشعر أنني تخطيت مرحلة هذا الاتهام الصبياني منذ زمن كبير، كان يمكن له أن يتقول به صاحبة في بدايات نشأتي الكتابية، لكن اليوم، ومع احتدام العقل في معارك الفكر، لا يليق أبدا أن يصفني الواصف بهذه البله.

يمكن لكتاباتي أن لا تروقك، ولا تعبر عن الصورة الثقافية التي تتبعها وتهواها، ولكن ليس معنى هذا أن الكاتب فارغ لا يقدم قيمة، بل أنت الذي لا تدرك معنى هذه القيمة.

هبني اليوم قرأت كتابا قيما في الطب أو الهندسة أو الفلك، إنه لا يمثل قيمة لدي، لكنني أبدا لا يمكن أن أتهمه بأنه كتاب لا قيمة له، لأن المحنة نتاج جهالتي أنا بهذا العلم، وليس في ازدراء العلم نفسه.

لقد تضايق المعلق المتهم بأنني قلت: "إنني أكتب المقالة على غرار الأفذاذ من أدباء الجيل الماضي" ولقد توهم من الجملة أنني من المتكبرين الذي يحملون أنفسهم مالا يطيقون، وأنني أعد نفسي من هؤلاء الأفذاذ، ومن ثم تفجرت كلماتي بروائح الكبر الكريهة.

فقلت: سبحان الله وهل لو قلت: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتي، فهل يعني هذا أنني رسول؟!

وهل حينما أقتفي أثر العظماء، فهل يعني هذا أنني عظيم؟!

إن تصيد الأخطاء وتحميل الكلمات فوق حقيقتها فعل الصبية الذين لم ينضجوا بعد.

والحمد لله أن هناك شهادات من علماء أفذاذ وأدباء كبار وباحثين منصفين، أعتز بها وأضعها وساما على صدري، ولو لا هذه الشهادات التي بنيت على غير مجاملة، لعصفت بي صفعات الحاقدين، وسفاهات الجاهلين.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا