آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الدين ليس مبيدا للصراصير؟ 
⭐ 0 / 5

لعلنا جميعا نعرف أن الدكتور (مصطفى محمود) قد ألحد في فترة من حياته، ثم رجع إلى الإيمان، لكن أحدا لا يعرف بالتحديد، لماذا وما السبب في إلحاد الرجل، وما الذي دفعه نحو هذا الطريق وله نشأته الإيمانية.؟!

والحق أن ماحدث كان جديرا بالتأمل والوقوف عنده، حينما يتبين لنا أن انقلابه على الدين، بسبب رجال الدين أنفسهم، من بعض من يمثلونه من أدعياء العلم والدعوة، الذين أحدثوا انتكاسة إيمانية لدى هذا الفتى، وتوغلا مفزعا في عالم الشك الذي عصف بكل اليقينات في طريقه.

كيف بدأت الحكاية؟

كان مصطفى محمود يتجه منذ طفولته نحو الدين بمشاعره وقلبه، وفي الفترة من ٧ إلى ١٢ سنة، كان يصلي الفروض بالمسجد، ويستمع بعمق واهتمام إلى المشايخ والدعاة في المساجد.

وكان يتردد مع صديق له على مسجد وضريح سيدي عز، يصليان ويستمعان إلى دروس شيخ المسجد، الذي كانا يدونان خلفه ما يكتب، حتى جاء هذا اليوم الذي شكل صدمة غيرت مسار عقله وتفكيره، وكانت نقطة تحول كبيرة في حياته، حينما قال لهم الشيخ: اسمعوا يا أولاد، سأخبركم عن طريقة دينية عظيمة، تقضون بها على الصراصير والحشرات في البيت! طريقة دينية عظيمة جدا، كل واحد يفتحة الكراسة، وسوف أملي عليكم هذه الطريقة العظيمة.

وأخذ يملى عليهم "كلام خنفشاری" !!.. ورقة عبارة عن مزيج من الآيات والطلاسم ! ثم قال لهم: الصقوا هذه الورقة على الحائط وسوف تكتشفون بأن الصراصير سوف تموت صرعى على هذه الطريقة الدينية العظيمة | .. وفرح الصبي الصغير، وكتب كل ماقاله الشيخ بالحرف الواحد ولصقه باهتمام شديد على الحائط منتظرا النتيجة الناجعة، لكن خاب ظنه وأصيب بإحباط شديد حسب تعبيره، فقد تزايدت الصراصير وأصبحت أضعاف ماكانت قبل طريقة الشيخ، بل الأدهى من هذا، أن الصراصير اتخذت من الورقة التي أمر بها الشيخ ملجأ لها !! .. فمن يومها أحس صاحبنا أن الرجل نصاب كبير ! وبدأ يشك في كل شيء، ليس في هذا الشيخ بعينه ولكن في كل ما حوله!

وكانت هذه هي بذرة الشك التي غرست في نفسه ! غرسها شيخ

واعظ في مسجد .. لم يشك في الورقة التي دعا إليها أو في حديثه فقط، ولكنه اعتراه كما يقول: شك في كل شيء.. كان عمره وقتها 11 سنة، بدأ يحاور ويرفض ويتمرد، وبدأت تحدث فجوة بينه وبين الدين، وتزايدت هذه الفجوة تدريجيا، لدرجة أنه كون جمعية الكفار وعمره ١٢ عاما !! . ثم تلقفه ذلك التيار الذي كان موجودا على الساحة أيامها، ليغذي فيه هذا التوجه وينميه، ممثلا في كتب دارون وسلامة موسى وشبل شميل، التي كانت ثورة على الدين.!

كل هذا البحر المتلاطم من الحيرة والضلال والشك والإلحاد وتأليف جمعية الكفار، كان سببه شيخ غبي أبله، لا يعرف بوعي ما الذي يقدمه من دين جاء هاديا للبشر، ومرشدا للأخلاق، ومهذبا للطباع، ومقوما للنفس، وليس مبيدا للصراصير. 

شيخ جاهل كذاب دجال، تسبب في عماية هذا الفتى الذي صار فيما بعد مفكرا كبيرا ليحمل هذا الوزر على عاتقه، بل يعطينا درسا مهما، وهو إلى أي كارثة يقودنا من يتكلم في الدين بجهل.؟!

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا