آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مع رجل ليس من عصرنا
⭐ 0 / 5

حباني الله منذ صغري بمحبة العلماء الربانيين الصادقين، وعلى قدر حبي لهذا الصنف الطاهر، كان بغضي العنيف للعلماء الخونة المرتزقة الذين يتاجرون بدينهم وضمائرهم. 

وإن كل شيخ من الشيوخ الصادقين الأتقياء الأنقياء، أعتبره شيخا لي حتى وإن لم ألتق به أو أقابله أو أشرف بالجلوس تحت قدميه. 

ولقد كان حبي وتقديري للعلماء الربانيين على موعد مع هذا البركان الثائر من المشاعر التي تدفقت على أقلام تلامذة هذا العالم النجيب ومحبيه، والتي عكست ما يكنونه من مشاعر غامرة ومودة صادقة للراحل الكبير، العلامة الدكتور محمود توفيق سعد. 

التلاميذ العظام انهالت علينا كلماتهم بما يثير العجب ويُعرف برجل نجزم أمام ما قرأناه عنه أننا أمام رجل ليس من عصرنا، وأمام نمط مختلف من الناس والهمم والطبائع.. 

قلت في نفسي: لعلهم يبالغون أو أنها لوعة حزين يتجاوز في القول والتعبير.. فأقبلت بنفسي على سماع الرجل، فإذا بي أجد نفسي أمام طاقة هائلة من العلم والتواضع وسمو الروح والنفس، بل إنني أمام رجل صادق، يفوح هذا الصدق من كل عبارة أو جملة أو معنى يريده وينطق به. 

وهنا أدركت مع كل ما كُتب عن الراحل الكريم وأمام هذه المشاعر المتدفقة والأخلاق المبهرة التي حاول تلامذته أن يترجموها للعَالَم من حولهم، ليعرَّفوا الدنيا ماذا خسرت مصر؟ وماذا خسر الأزهر الشريف؟ بل أيقنت أن هذه الكتابات الرثائية العاطرة، من الجحود الهائل أن لا يجمعها جامع، ومن الخسران الكبير أن لا يضمها كتاب أو تهمل وتضيع، وتكون بمثابة دمعة على خد حزين سرعان ما جفت وتبخرت، فإذا بهمة عملاقة تتولد في نفسي وتنبعث في أعماق ذاتي، لجمع هذه الدرر الغوالي، وبدأت الاتصال والحديث مع كل من كتب عنه من تلامذته ومحبيه الكرام لاستئذانه فيما كتب أن نضعه في السفر المرقوب، بل تواصلت مع الكبار من أئمة اللغة والكبار ممن صحبوه وعرفوه لاستكتابهم في الموضوع، فما حدثت أحدا من الكرام إلا وأجاب وارتضى، ورأى هذا واجب يفرضه عليهم وفاؤه للشيخ الكريم. 

حتى استطعت جمع عدد لا بأس به من المقالات الرائعة، التي تفوح بحب عالم جليل، وتحلق بأجنحة الوفاء لشيخ كان لهم مربيا ومهذبا وملهما قبل أن يكون معلما ومدرسا، ولقد تكونت لدي صفحات أجزم أن كل من يقرأها، لن يتركها حتى يفرغ منها لشدة جذبها، وبريق صدقها، وأن الشوق والحماسة فيما يطالعونه من شمائل الشيخ وإنسانيته العالية، يمكن أن يجعلهم يعيدون قراءة هذا الكتاب مرات ومرات، بل يمكن أن يجعله أحدهم كتاب تربية، او كتابا يمكن تقزيره على طلبة العلم، فيما يدرسونه من أخلاق العلماء، والصورة المثلى التي يتحلون بها ويكونون عليها، بل فوق هذا أجزم أن كل من تصفحه، يشعر أنه أمام نموذج من الصحابة وُجد في عصرنا الحديث، وأمام رجل أبي النفس، عفيف الروح، مترفع الهمة، جسور الرضا. 

نعد القراء ونعد الأزهر ورجاله، ونعد طلاب العلم، ونعد كل محبي الراحل الكريم وأبنائه البررة، أن نقدم لهم عملا طيبا يشعرهم بأن شيخهم ما زال أثره يرن في الدنيا، واخلاقه تشنف الأسماع.

وكل الشكر والتقدير لتلاميذه البررة النجباء وأبنائه وبناته من لبوا طلبي وامتثلوا لرغبتي، في تخليد ذكرى شيخهم ووالدهم، وكل الأسف لمن خذلونا في الطلب، وكنا نتمنى أن يقدموا لنا ولو كلمة عزاء أو سطرا من رثاء.. ألا يدرون أنها شهادة للزمان، وكتمان الشهادة عاقبة سوء. ؟! 

بل كان بعضهم يشعرني بأنني أتسول منه وأتطفل عليه، أو أطلب حسنة كما يطلبها شحاذ مسكين، ولولا الصبر والجلد على سبيلنا الذي أردناه والغاية التي ارتضيناها من خدمة الشيخ الجليل، لوليت ظهري لهذه النفوس الهاوية، وما رخصت نفسي وكبريائي أمام الذوات التي تحتاج أن تتعلم قدرًا ولو يسيرًا من الذوق. 

وعلى الوجه المقابل أقدم شكري الخاص لنفر من أخلص تلاميذه ولله در أحدهم حينما قال لي: اجعلني جنديا وخادما لك في هذا الكتاب.. يقول هذا وهو ذو المقام الرفيع والمكانة العالية… وما هو إلا وفاء نادر. 

رحم الله الشيخ الدكتور محمود توفيق سعد.

#محمود_توفيق_سعد

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا