آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. جريمة الحديث عن النساء
⭐ 0 / 5

كان الحديث عن النساء المسلمات في وقت من الأوقات التي مرت بها مصر جريمة من الجرائم الكبرى التي يمكن أن تودي بصاحبها وراء الشمس.

 

لكن المحزن في الأمر أن يكون حولك من الناس من يحقد عليك ويتربص بك الدوائر ليفسر كل عمل لك تفسيرًا يعود عليك بالأذية والضرر، حتى إذا رأوك تصلي أو تحرص على قراءة القرآن وارتياد المساجد.

 

 فإذا كان هناك من يضمر لك بغضًا ما أسهل أن يغرر بك ويضرك حينما قدمت له المادة الجاهزة التي يكتب بها بلاغًا سحيقًا يمكن أن يدمرك.

 

والمرء يتعجب من طبيعة هؤلاء الناس، أين ذهبت ضمائرهم وإيمانهم وإنسانيتهم؟

ألا يخشون الله، ألا يخافون عقابه، ألا يتقونه وهم يُقدمون على أذية الناس؟

كان أستاذنا البيومي -رحمه الله- واحدًا ممن تعرضوا لنيران هذا الحقد المخيف، ورغم ما عُرف عنه من سماحته ومسالمته ومجاملته إلا أن الحقد طاله وكاد أن يصطلي بنيرانه لولا نبل بعض الناس حينما يسوقهم الله كملائكة ينصرون عباده ويغيثونهم من خطر محدق وبلاء يحلق.

 

كان -رحمه الله- قد تعرض في كل مرحلة من حياته إلى مواقف متعنتة عصيبة أو محرجة وصدامية كان يمكن لها أن تكون ذا أثر غائر في إعاقة مستقبله وعزيمته، في مرحلة المعهد والكلية، حتى بعد تخرجه وعمله لم يسلم من هذه المواقف الخطيرة التي أفلت منها بفضل الله.

 

 فكان مما تعرض له وقرأته عنه، وهو مدرس في معهد المعلمات بالإسكندرية بعد يوليو 1952 لم يكن له أي نشاط سياسي أو حزبي، وليس محسوبًا أو مسجلًا على جماعة من الجماعات الدينية، وكانت فسحة الغذاء في اليوم المدرسي بالمعهد طويلة، وكان زملاؤه المدرسون يجهزون خطبًا تمتد إلى الساعة ونصف الساعة لتشغل فترة الفسحة، يلقون فيها كلمات وطنية، وكان قد تكرر حديثهم عن ثورة الجيش، ومحو الإقطاع وإلغاء الألقاب، وحرب القناة.

 

 رأى أن الطالبات ينسحبن ولا يسمعن، فإن الحديث المكرر صباحًا ومساءً وفي الظهيرة، قد أدخل السأم على نفوسهن، فراح البيومي يحاضر في يومه الأسبوعي عن الشهيرات من نساء الإسلام، كعائشة وخديجة والخيزران وزبيدة والخنساء، فوجد إقبالًا منقطع النظير.

 

 وكأن أحد الزملاء غاظه هذا التوفيق؛ فكتب إلى المباحث خطابًا مجهول التوقيع يقول إنه معروف بميوله الخاصة للإخوان المسلمين؛ لذلك لم يتحدث عن أعمال الثورة المجيدة.

 

 ترك الخطاب أثره فإذا بزائر رسمي يأتي إلى مكتب عميدة معهد المعلمات ليسألها عن ميوله الإخوانية، فتشجعت العميدة شجاعة باسلة، وقالت: 

لم أعرف عنه ولم أسمع عنه إلا كل ولاء وتقدير للثورة، ولو شممت منه ما يدل على انحرافه لكنت أول مطالبة باستبعاده! قال الزائر: 

ولكنه لم يتحدث إلا عن النساء المسلمات مثل عائشة وخديجة، ولم يكن كبقية الزملاء، فابتسمت وقالت في وداعة: 

الطالبات شكون لي أن الحديث متكرر يسمعنه في الإذاعة المدرسية والإذاعة العامة، ويقرأنه في الجرائد اليومية، وهن لا يستفدن منه.

 

 وأمام هذه الشكوى طلبت من الأستاذ أن يختار شخصيات نسائية من التاريخ لتجبر الطالبات على الاستماع ولا يتهربن وقام بتوجيهي بالحديث عن هؤلاء فصادف حسن القبول، فإذا أردتم أن أمنعه فلكم ما تشاؤن فقد تحدث بأمري وتوجيهي.

 

 قال الزائر: حديثك معقول.. وهنا قالت:

 هل هناك صلة بين عائشة والخنساء، والإخوان المسلمين؟ إنني لا أجد صلة إطلاقًا فخرج الزائر دون أن يستجوبه، وعلم البيومي بما كان من وكيلة الدار، فهرع إلى السيدة الفاضلة يشكرها، فقالت:

لقد أطفأت النار يا رجب، وأعفيتك من المحاضرات نهائيًا، حضر الطالبات أم لم يحضرن.

 

لفت نظري في هذا الأمر روعة المرأة وبراعتها حينما تتولى القيادة، والتي كانت على مستوى الموقف أعظم وأسمى من كثير من الرجال يمكن أن يكونوا بلاء على من يديرونهم.

 

 كانت المرأة شجاعة مبادرة سارعت لنفي التهمة وتبرير الموقف، لكي لا يطال مدرسها أي أذى، وهناك مدراء يعشقون أذية من يلونهم وتحت أيديهم من الموظفين، لكنه موقف شاء التاريخ أن يسجله لهذه السيدة، وتكون صاحبة جميل على أستاذنا وشيخنا البيومي -رحمه الله-.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا