آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. أقيموا تمثالا لجولييت
⭐ 0 / 5

---------------------------

أعرف أن القراء سيقولون هل جن جنون هذا الكاتب، وهو يكتب عن المعشوقة الشهيرة جولييت، التي أحبها وهام فيها بها العاشق الكبير روميو.! وتناولت الألسنة قصة حبهما والرومانسية الحالمة التي تفجرت ينابيعها في قلبيهما.!

خاصة وأنني أدرجت لها هذه الصورة التي تعكس جمالا أخاذا، وحسنا فريدا.

أعرف أن واجبي نحو القراء أن أعذرهم في هذا الظن، فما وجدوني يوما أكتب حول هذا اللون.

لكن تريث قليلا أيها القارئ، فليس هذا ما أكتب وما أريده، فهناك قصة أخرى يجب أن تتعرف عليها، أو جولييت أخرى غير المعشوقة الشهيرة.

كلنا يعرف بدقة ما الذي فعله الزعيم الوطني مصطفى كامل، حينما قلب الدنيا على رأس انجلترا، وكشف عن وحشيتها في مصر، وسلوكها القمعي مع المصريين، بعد حادثة دنشواي المؤلمة الشهيرة.

ظنت انجلترا والجاموس الأكبر الذي ينوب عنها في مصر، أن مصر شعب جاهل ضعيف، وأهله فلاحون بسطاء سذج يمكن أن يكونوا فريسة سهلة، ولقمة سائغة، بين أنيابهم الغادرة.

لكن المفاجأة كانت مذهلة، فقد وجدوا في مصر رجلا، استطاع أن يزلزل الأرض تحت أقدامهم، ويرج المجتمع الدولي لتتساقط أحجار السخط والغضب على أدمغتهم الطاغية.  

لقد صار مصطفى بعدها بطلا قوميا كبيرا، بل كانت له المكانة الأكبر حتى من الزعيم سعد زغلول، حينما شاهد الشعب قدرته الهائلة في إزعاج انجلترا، والتشويش عليها، بهذه القدرة الرهيبة والتفوق الإعلامي المذهل.

بل تسبب ما فلعه مصطفى في إقالة الطاغية العنيد والاستعماري الحقير اللورد كرومر نفسه.

ولا أخفيكم أنني أتعجب كثيرا حينما أرى تمثالا منصوبا لمصطفى كامل أو صورة له مرفوعة على الجدر، وأقول في نفسي: إن أي صورة لمصطفى كامل، لا يجوز أن ترفع وحدها، وإنما يجب أن ترافقها صورة امرأة، كانت السبب في شهرته ومساعدته في فضح الإنجليز.

مدام (جولييت آدم) التي تعرف عليها مصطفى كامل في فرنسا أثناء محاولاته الجهادية، لعرض قضية مصر على السياسيين والصحف والأحرار الغربيين، وكانت أعظم من ناصره بالخارج في قضية بلاده، وكان لها صالونها الشهير في المجتمع الفرنسي، الذي فتح أبوابه لمطفى كامل وظل سندا أصيلا له، وعضدا قويا لنجاح دعايته، بل كما قيل: صارت الأم الروحية التي أخذت بيديه ونصرته.

ويقول المؤرخون: إنه لولا مدام جولييت لما عرف مصطفى أن يتصل بكبار الكتاب الفرنسيين ويحملهم على خدمة مصر، والكتابة على صفحات الجرائد والمجلات الفرنسية، وإلقاء الخطب والمحاضرات والتقارير والرسائل التي كان يكتبها مصطفى وأنصاره.

قد لا نبالغ إن قلنا: إن هذه المرأة لها الفضل في صنع الزعامة الوطنية لمصطفى كامل باشا.

كانت المرأة معجبة بحماس هذا الشاب الصغير، وأبهرتها بلاغته وهمته في معاناته وتفاعله مع محنة بلاده.

هل يعرف المصريون شيئا عن هذه المرأة التي وقفت معهم يوما ونصرت قضيتهم، وكان لها الفضل الأكبر في قدرة مصطفى كامل على حمل الرأي العام على انجلترا؟

أقيموا لها تمثالا أيها المصريون، وتعرفن يا نساء مصر على هذا النموذج الوطني الحر الذي ينصر الحقيقة أينما كانت وفي أي وقت تكون.

إن المصريين يعرفون أقدار من ساعدوهم وناصروهم، ومن العيب الكبير تجاهل ذلك.

لقد آمنت وصدقت بأن فعلا وراء كل عظيم امرأة.. فياسعد من وجد امرأة تدفعه للعظمة والمجد.

-----------------------

شكرا لمعالي المستشار بهاء المري الذي أمدنا بهذه المعلومات الفريدة في كتابة عن حادثة (دنشواي.. أصل الحكاية والجلاد).

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا