آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. أيها الكتاب.. إياكم والنساء
⭐ 0 / 5

أتدري متى يزول الشرف، وتنزوي المروءة، ويكلل العار سماء البشر، وتكفر الأرض بأزهار النبل والسمو، وتوشك الشمس أن ينطفئ وهجها، ويخفق نور القمر؟

نعم إنه ذلك اليوم الذي تضرب فيه المرأة ظلما، ويشهر في وجهها السلاح، وتنال الأسنة من جسدها الرقيق الضعيف.

هذا هو اليوم الذي ينكس فيه الشرف أعلامه، لترتفع ألوية العار زاهية منتشية.!

ويحي لمن يُعادي امرأة، ويستقوي على امرأة، أو ينتقم من امرأة، أو يستهدف بحقده وغضبه عرض امرأة.

وإذا أراد المرء السفيه أن يُعلن عن سفاهته ويبديها أمام الناس، فما عليه من شيء لكي يظهر في أخلاق السقطين، إلا أن يعلن عداوته لامرأة، ويناجزها ويستقوي عليها، ينال منها ويقطع في سمعتها، ويفري عرضها، ويحاصرها بأضغانه ونَكراته.

ما أقبح الرجولة حينما تسقط على مصارع النساء، وما أحقر الرجل يوم أن تثور ثورته على امرأة، إلا أن تتجاوز حدود الله، وتحدث في الفكر والملة حدث المارقين، وما دون ذلك فالصبر والإعراض والعفو عن عنصر النساء.

هذا رجل يتزوج امرأة ويطغى عليها ويكبت حريتها ويلغي وجودها، ثم لا يتورع أن يضربها ويقسو عليها، فيسلخ جلدها ويقطع من لحمها، وتنتشي رجولته الزائفة وهو يرى دماءها تنحدر على الأرض مصحوبة بدموعها.. أي رجل هذا، وكيف يصيغ لنا أن نصفه بالرجل، وقد صفع هو هذه الرجولة مع أول صفعة لطم بها زوجه.

وفي الساحة الأدبية نرى ونسمع عن بعض الأقلام التي تترصد لأدبية أو كاتبة، تهينها و تعمد إلى هدمها، ويوغل الكاتب أحيانًا وهو مأخوذ بنشوة شيطانية، فلا يتورع أن ينال من العرض والشرف، ويتقول بكلام تكاد الأرض أن تهتز له وتنشق السماء وتخر الجبال هدا.

ما أسمى الأدب وأروع الخلق، وما أروع أصحاب الضمائر اليقظة التي تغلب بيقظتها كل غضب عاصف، وكمد مضطرم.

كثيرا ما تعرضت في كتاباتي لعداوات النساء، والتي تطور النقاش مع بعضهن فيها إلى ضغينة وبغضاء، والنساء أحيانا منهن من تبرع في الاستفزاز، وتحرك مكنون الغضب، ومع قدرتي على الفتك بها، وضربها في مقتل، وخرقها بكلمات أشد دحرا من الرصاص، أتورع عن ذلك، حينما أتذكر أنها امرأة، بل يغمرني شلال من الندم حينما تخيلت لحظة من اللحظات أن جعلتها ندا لي، أبادله خصومة بخصومة وكيدا بكيد، وشرا بشر.

وكثيرا ما أدعو ربي أن يحفظ غضبي أن يعصف بامرأة، وهو السلوك النبوي الذي أوصنا به عظيمنا صلى الله عليه وسلم في قوله: رفقا بالقوارير.

إنني من المعجبين بالأستاذ العقاد، ومن المبهورين بجلال قلمه، وروعة مداده، حتى غضباته في معاركه الأدبية تصيبني منها نشوة غامرة، وهو يهوي على خصومه الأشداء، فيجسد لنا أروع الملاحم وأفخم الخصومات.

لكنني أحزن كثيرا حينما أراه يصب غضبه على امرأة، حتى وإن نالت منه أو خالفته، كان الأحرى به أن يمسك قلمه عن التجريح والتقطيع، ويجعل منها ذلك المقام الذي جعل فيه خصومه من الرجال، أو ينزلها في العداوة ما أنزل فيها ذكور المفكرين، لقد دخل معركة ضد المرأة وكانت ضحيته بنت الشاطئ التي وجه لها كلمة قاسية، سجلتها تواريخ المعارك الأدبية، فظلت معها ولم تفارقها حينما قال عنها: "إن كاتبة المقال لا أضعها في عالم النساء ولا في عالم الرجال، وإنها مثلي الوحيد على تناقض المرأة." 

بل قال لها : "أنت آخر سيدة يجوز لها أن ترد على ما أكتبه عن المرأة!"

ولا شك أن هذه الجمل توحي بتجريحات عنيفة لشخص بنت الشاطئ كسيدة، والعقاد كان العتب عليه في معاركه أن كل الأسلحة لديه كانت متاحة حتى لو وصل الأمر للتجريس والفضح، ويمكن ذلك أن يكون مقبولا، لكن عند النساء لابد أن نقف.

ولكننا أما حزننا من العقاد، يجب أن نعلن أن الرجل رغم شراسته في الهجوم، وذبحه للخصوم، لم يكن أبدا يمس العرض، أو يقصد الشرف، فما كان للعقاد العظيم، الذي ينظر فكر الأمة أن يهوي إلى مزالق الفجرة الساقطين.

كأني بالعقاد قد ناقد نفسه، وناقض بسلوكه ما يكتبه ويرويه، فها هنا انظر إليه في كتاب (عبقرية الإمام) وهو يتحدث عن سيدنا علي رضي الله عنه فيقول: "و زار السيدة عائشة بعد وقعة الجمل فصاحت به صفية أم طلحة الطلحات: أيتم الله منك أولادك كما أيتمت أولادي. فلم يرد عليها شيئاً ، ثم خرج فأعادت عليه ما استقبلته به فسكت ولم يرد عليها . قال رجل أغضبه مقالها : يا أمير المؤمنين . أتسكت عن هذه المرأة وهي تقول ما تسمع ؟.. فانتهره وهو يقول: ويحك ؟ .. إنا أمرنا أن نكف عن النساء وهن مشركات أفلا نكف عنهن وهن مسلمات ؟"

 

كانت الثورة الفرنسية تشتعل في باريس، بينما الملك لويس ١٦ وزوجته ماري انطوانيت بعيدين في قصر فرساي يحيك المؤامرات ضد الثوار، وحوله جيش كبير يحميه، مستعد أن يفتك بأي ثائر يقترب من الملك، ففكر الثوار واهتدوا إلى فكرة جهنمية، وهي أن ينظموا ثورة نسائية تزحف إلى القصر وتحاول الدخول ليندفع الثوار وراءهم، ويتمكنوا من القبض على الملك، الذي لن يستطيع أن يأمر بقتل النساء، حتى وإن أمر فلن يطيعه الجنود، ليشهروا السلاح في وجه النساء.

ولا يسعني في هذا المشهد إلا أن أسوق تعليقا للناقد الأدبي الكبير رجاء النقاش، يستحق أن يحفظ ويعلق أو يدرس في المدارس والجامعات، ليتعلم الجيل معنى المروءة والشرف ويعظم حرمة المرأة..

يقول النقاش: " فليس من الشجاعة ولا الفروسية، ولا العسكرية التي تحترم نفسها، أن يوجه الضباط والجنود بنادقهم إلى صدور النساء، ومثل هذا التصرف لو أنه حدث، يكون في حقيقته عارا لا يمكن أن تمحوه كل مياه المحيطات، ولو أن هذا الفعل حدث، لكان كفيلا بالقضاء على النظام الملكي، لأن فرنسا لن تغفر أبدا للملك وجنوده قتل النساء"

ولكن فرنسا على مر العقود لم تحفظ أخلاقها، وفرطت في أعرافها ومبادئها، فما فعله جنودها في الجزائر يندى له جبين التاريخ.

وبعد ونصيحة مني للكتاب:

إياكم أيها الكتاب والنساء وأعراض النساء، اجمحوا أقلامكم عن النساء، ردوا مدادكم عن عداوتهن، وإن اضطررتم إلى ذلك ، فلا يكون إلا إذا تخطت طورها فانتهكت حد الله، أو دعت لرذيلة وفجور، ولكن لا يفوتكم أيضا أن يكون هذا القتال.. في حدود الأدب والخلق والفضيلة.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا