آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. إنهم سعداء بموت مفيد فوزي
⭐ 0 / 5

 

عجبا هل يسعد أحد بموت أحد؟

وأنت أيها القارئ إن كنت تريد لوم هؤلاء الذين أبدوا سعادتهم وهللوا بموت الراحل مفيد فوزي، فعليك ابتداء أن تعذرهم في هذا الشعور، بل عليك أن تبدأ الأستاذ مفيد نفسه بهذا اللوم، لأنه من علمنا جميعا معنى هذه السعادة والشماتة والفرحة في موت الآخرين، حينما أعلن هو من قبل أنه فرح وسعيد بموت الشيخ الشعراوي؟

الحمد لله أن مفيد قدم للفرحين الرخصة في هذا الفرح، وإلا لكانت مطارق اللوم شديدة على رؤوس من فرح وسعد دون رخصة.

الرجل بعداوته للشيخ الشعراوي وصفاقته في تعبيراته عن فرحه بموته، كانت مستفزة إلى أبعد حد، ولم تبق لأحدهم أي شفقة عليه، لقد هيجت عليه الدنيا وأفقدته الكثير من احترام الناس، ولكنه بعد فترة يدرك خطأه الشنيع، فيعلن أمام الجميع ندمه على ذلك، ولكن بعد خراب مالطة.

لم يكن إعلان هذا الندم لأنه شعر بأنه بدا حقيرا في فرحته في رجل ميت، ولا لأنه أدرك أنه أخطأ في حق رجل كبير، وإنما كان الندم لشعوره بخسارة جهور كبير حينما ارتطم بقامة جماهيرية محبوبة، جعلته في مرمى الكراهية. 

شأنه كشأن الممثلة داليا البحيري التي تراجعت مخزية عن خطئها في أبو تريكة التي شعرت معه أنها فقدت جماهيريتها وتعرضت لقصف مباشر من القراء والمعلقين، هكذا فعل مفيد فوزي الذي أبدى ندمه في تصريحاته عن الشيخ الشعراوي، لأنه عرض نفسه لهجوم الملايين عليه، وإن كان ثمة من يحترمه بعض الشيء، فقد خسر هذا الاحترام حينما سمح لهواه وحقده أن يغلب على لسانه.

وهنا يجب أن نسجل كيف أن مفيد فوزي من طبقة المسيحيين المتطرفين بهذا التصريح الغبي الذي صدر منه وكشف لنا النقاب عن حقيقته المتطرفة، لقد كان أولى به وبعيدا عن الحكمة من عدمها، أن يتبع رمز كنيسته ويقلد سماحة رمزه الديني البابا شنودة، في وفائه وإعلان محبته وأساه على فقد الشيخ الشعراوي، لكن مفيد لم يفعل. 

يقول البابا عن بدء علاقته بالشيخ الشعراوي: "بدأت عندما مرض الشيخ الشعراوي ودخل إحدى المستشفيات في انجلترا فبعثj إليه وفدا من الآباء والأساقفة للاطمئنان على صحته، وقدموا له باقة ورود وعلبة شيكولاتة.

عندما تعافى وعاد إلى مصر زرته في مكتبه، وقال لي "لقد طوق أبناؤك عنقي بمحبة كبيرة".

وقال البابا شنودة إنه قدّم للشيخ الشعراوي نسخة نادرة من 20 جزء من كتاب لسان العرب لابن منظور، فرد عليه الشيخ الشعراوي بـ عباءة قدمها له هدية، يقول البابا: أهداني الشيخ هدية أفضل مما أهديته.

ومن هنا بدأت العلاقة بين الشيخ والبابا والتي حفلت بالكثير من المواقف الإنسانية التي رواها الاثنين، وربما جمعهما حب الشعر والبلاغة أكثر من أي شيء.

وكان آخر لقاء جمع بينهما في جنازة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الشريف، حيث يقول البابا: كان فضيلة الشيخ الشعراوي يجلس قرب باب السرادق، وعندما رآني نهض ليسلم علي، ولكنني منعته لأن صحته لم تكن تحتمل النهوض كثيرًا.

واحتفظ البابا شنودة بصورة للإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، في مكتبه، ونعاه بكلمات مؤثرة قائلًا: "كان صاحبي.. والله يعلم كم تأثرت بوفاته .. كان عالما كبيرا فقيها في اللغة كان محبوبا من شعبه وكانت صداقتنا تسعد الملايين من المسلمين والمسيحيين".

وهذه المحبة بين الباب والشعراوي تضعنا أمام تساؤل مهم: هل كان مفيد فوزي متمردا على الكنيسة؟ أم أنه مسيحي متطرف؟ أم أنه كان رجلا غبيا وكبر وخرف؟!

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398344
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229459
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا