آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الصداقة يمكن أن تموت
⭐ 0 / 5

 

أحيانا يخيل إلي انني صرت كبيرا ولدي من خبرات الدنيا ما يؤهلني لفهم غرائب الحياة وطبائع الناس ومستجدات الدنيا.

ولكن يبدو ان الأيام تصر أن تصفعني وتردني خائبا لتقول بلسان حالها: مازلت صغيرا لم تتعلم بعد.

منذ أن انهيت كليتي عام 2001 وأنا في قمة أساي لفراقي بعض أصدقائي الذين كنت أحبهم ويحبونني، وبيننا لهو وذكريات، ونكات وضحكات، وطعام ومشروبات، وصحبة طويلة وسمر لا ينسى.

فارقتهم وفارقوني بمجرد الانتهاء من السنة الرابعة من الجامعة.

ذهب كل في طريقة ولم تعد بيننا صلة أو معرفة، ولم يكن وقتها قد انتشرت أو وجدت وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت، حتى الايميلات لم يكن لنا بها علم أو حرص حتى تيسر أمور التواصل.

المهم أنني ومنذ ذلك الوقت وذاك الحين وأنا أبحث عن هؤلاء الأصدقاء بحيرة وشغف وسؤال هنا وبحث هناك، وكنت كلما لقيت أحدا قريبا من بلدانهم أسأله على أحدهم طمعا أن يدلني عليه.. ومع ظهور التقنية الحديثة كنت أدخل أسماءهم في خانة البحث لعلي أجد شيئا يدلني عليهم، فأعيد ما كان بيننا من محبة ووداد.

أكثر من 20 عاما وأنا أبحث فماذا حدث؟.

أما أحدهم فاهتديت إليه بالصدفة حينما أخبرني بعض أصدقائنا أن له أخ يعمل في جهة ما، فتوصلت إليه وأخذت رقم أخاهه، وحدثته عبر الماسينجر، وكنت في قمة فرحي وسروري حينما وجدته، وياليتني لم أبحث عن شيء ولم أجهد نفسي توقا إليه، ليتني قتلت هذا الشوق الذي تغذى طوال هذه الأيام على الوهم..

فقد وجدته فاترا باردا يرد علي بقوله: أهلا أهلا أستاذ حاتم حياك الله اخبارك واخبار كل اصدقائنا..

وقد يظن القارئ أنه رد ردا جميلا مناسبا لم يفقد حفاوته، ولكن الحال ونبرده الصوت كانت تتفجر بالبرود الذي لا روح فيه، يدل على هذا أنه بعد نهاية المكالمة لم يفكر في الاتصال ولو مرة وقد مرت على مكالمتي له عدة شهور.

لم أكن أتوقع أن يناديني بالأستاذ وهو ما تعجبت له، لكنني علمت أنه نال الدكتوراه وسافر إلى دول الخليج، فأدركت أن الرجل ليس على استعداد أن يسقط الحاجز العلمي حتى مع صديق له كانت بينه وبينه عشرة طويلة وود قديم.

هل تتخيل أو تصدقني لو قلت لك: إنني قلت ساعتها لنفسي: كم أنت أبلهة.!

ولكني عاودت احدث نفسي وأقول لها: لعل هذا الصديق حالة فريدة، فلنبحث عن صديق آخر وياليتني ما بحثت وماوجدت.

فقد كان في نبأ هذا الصديق الثاني من العجب العجاب مالم أتخيله.

فقد كان من قرية قريبة من قريتنا وكنا في أغلب الأيام نغدوا ونروح سويا، نتحدث كثيرا ونضحك أكثر، حتى أنني زرته يوما في بيته، وبعد التخرج انقطت الصلة وافتقدته وسافرت انا إلى المملكة العربية السعودية أكثر من عقد من الزمان، ومن يومها وأنا دائم البحث عنه، أسأل عنه من ألقاهم من أفراد قريته فلا يعرفونه، فأصف لهم بيته فلا يهتدون إليه، حتى وجدت قريبا لنا من هذه القرية، وأخذت أصفه له، فعرفه وقال لي: إنك لو ظللت طوال عمرك تبحث عنه بهذا الاسم فلن تجده ابدا، لأن له اسما للشهرة غير الاسم الحكومي الذي تعرفه به.

المهم اخبره وأعطاني رقم هاتفه، واتصلت به وحدثه، وكنت سعيدا جدا بالحصول عليه، فإذا به يرد علي ويقول لي: سامحني أنا مش فاكرك..

هنا أسقط في يدي وكدت أصعق، وشعرت كمن أخذ لطمة على قفاه..أخذت أذكره بكل شئ وكل موقف وكل أصدقائنا، فتذكرهم جميعا إلا أنا، كانت حالة غريبة.. إلا انني تعلمت بعدها ألا أسأل على صديق قديم أبدا، وأن الصداقة القديمة إذا انقطعت فقد ماتت وانتهت، ولا تحاول إحياءها مرة أخرى.

وهنا لا أنكر أن بعض الأصدقاء القدامي ممن غابوا عني كثيرا ووجدتهم قد لقيت منهم ترحابا كبيرا وودا عظيما، وكأننا قد تفرقنا بالأمس، وهؤلاء لهم محبتي وأشهد أن نفوسهم سوية وأخلاقهم عفية لم تتبدل أو تتغير.

أما أولئك الذين تغيروا وتبدلوا، فكم أنا نادم على كل لحظة صرفتها في التفكير فيهم، أو شغلتها في البحث عنهم.

وما زلنا نتعلم.😁😁

وهنا أعود إلى عنوان المقال، فأقول: إن الصداقة فعلا يمكن أن تموت، لكنها عند الأصيل لا تموت.. أما الخسيس فما أهونها عليه.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382757
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244084
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215016
4الكاتبمدونة زينب حمدي182796
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157876
6الكاتبمدونة سمير حماد 125647
7الكاتبمدونة مني امين122955
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118467
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115329
10الكاتبمدونة آيه الغمري113606

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

10827 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع